على امتداد اربعة عقود، من عمر دولة السائبة هذه، غاص غيلان الرشاوى والغلول والمكوس، وبارونات المكاسب المحرمة، وحيتان الفساد السمينة، عسكرية ومدنية، ومن تصنيفات وتوصيفات أخر يعف عن ذكر بعضها اللسان؛، غاصوا حتى الركب، وتقلبوا ظهرا لبطن، طولا وعرضا، زرافات ووحدانا، في مخاضة الطمع وذل الجشع، وفي سعار الشهوات والملذات، وانخرطوا في سباق جمع الحطام من حلاله

كنت أستيقظ مع انبلاج الفجر  على آذان متبوع بإيقاع يعزف و يغني للحياة .. ينبعث من بين خبزتين حافيتين يطقطق بهما ذلك الفتى الغض كل صباح .. إلا أن رائحة دخان المستقبل كانت تكاد تمزق أحلام اليافعين من مثله و مثلي .

في بداية تأسيس الدولة الفتية ظهرت جليا حاجة الدولة إلى كادر بشري متعلم ومتخصص, يمكن أن يقوم بالمهام الجديدة التي يفرضها قيام أي دولة ناشئة, فكان اكتتاب أي شخص متعلم هو الحل المتاح وقد تم الاعتماد في ذلك على أصحاب مستويات بدائية حينها فمثلا يتم اكتتاب أصحاب المستوى الابتدائي فما بالك بمستويات الإعدادية والثانوية ومن هنا لم يسمح الوقت بوضع خطة ذات معاي

لا مراء فى أن الإدارة الموريتانية بواقعها الحالي تمثل أحد  أعْتَى فَرَامِلِ التنمية  آيةُ ذلك التكلفة الكبيرة لرواتب وكلاء الدولة، الفساد المالي و العجز المهني المتواجدان فى بعض مفاصل الإدارة،تمييع الوظائف السامية عبر إسناد بعضها إلى من يمسك الرأي العام رأسه بيديه تعجبًا و حسرة  من  مجرد ذكره فى الشأن العام،...

كلمة الإصلاح توقفت في الحلقة الأولي من إصلاح التعليم عند ذكر "خيانة القرن" للشعب الموريتاني حيث كتبت عن تقديم عدة مثقفين يتنافسون على رئاسة جامعة انواكشوط تقدموا برسالتهم إلي رئيس الجمهورية لاختيار أحدهم، ولكن الرسالة مكتوبة على الشمال وبلغة لا علاقة لها بموريتانيا إلا علاقة استعمارية من أرذل الاستعمار وبلغة أصبحت في الأسفل من لغات العالم.

جاء في الأثر أن هارون الرشيد خاطب الغمامة قائلا: "أمطري حيث شئت ، فإن خراجك عائد إلي".

تذكرت كلمة الخليفة العباسي هذه بعد أن قرأت في المواقع الاخبارية "بيان انسحاب من حزب الصواب" الذي جاء في ختامه إن المنسحبين "يتمنون لرفاقهم التوفيق في مسيرتهم.

ويتمسكون بالمبادئ الفكرية، التي يعدونها ثابتا، لا يقبل التغير.

من نافلة القول أن نقول بأن تراث الأمة من أغلى ما لديها، وبأنه لا مناص من الاهتمام به وجعل الحفاظ عليه من أوكد ما يجب أن تتجه إليه التنمية لمن أراد أن يبقى في ركب الأمم الطامحة إلى الازدهار والديمومة في عصور لا بقاء فيها إلا لمن فهم أهمية التراث والحفاظ عليه.

 ترددتٌ كثيرا قبل تناول هذا الموضوع ولولا ترددي لكنت كتبته قبل شهر عندما لاح في الأفق أن موضوعه أصبح متداولا وأن المخابر تبشّر بالنّجاح.

وأما التحيرُ فمردّه أني لا أملك صفًةً تسمحُ بلقاء وليّ الأمر وإن كاتبت الرئاسة والوزارة الأولى فقد لا أُجابُ وذاك قياسا على الماضي البعيد و القريب.

أيها الرعايا الكرام ... أسعد الله مساءكم بكل خير ... وإليكم نشرة الأخبار الرئيسية من قناة "العباسية" ببغداد...

في السابق كانت مدينة روصو عاصمة الترارزة عاصمة اقتصادية بالمعنى الحقيقي، فيها تتم أكبر التبادلات التجارية وتربط بين شمال وغرب القارة الإفريقية، ولكن مع العقد الثالث لبناء الدولة المركزية تم احتسابها على جهة من السياسيين، تم تحويل الاستثمار والدعم الموجه للمنطقة الاستراتيجية، إلى جيوب أشخاص وزعامات تقليدية مسيطرة منذ الأزل، وتهالكت المشروعات وبارت الح

صادق مجلس الوزراء في بيانه الأخير على مشروع قانون جديد للجمعيات، وقد شكل هذا القانون مطلبا رئيسيا لنشطاء المجتمع المدني خلال السنوات الماضية. بعد عرض مشروع هذا القانون على البرلمان والمصادقة عليه سيكون التصريح بإنشاء جمعية يكفي ويغني عن طلب الترخيص ومشاكله المعقدة.

 لم تعد الدبلوماسية تتخذ نفس الوسائل التي كانت تعتمد عليها في مراحل مختلفة من الزمن لتنفيذ السياسة الخارجية للدولة، فالمتغيرات الدولية والتبدلات في حركة التفاعلات الدولية ساهمت في إذكاء الرغبة في تسوية الصراعات وتقليص حدود الصراعات المستحكمة إلى مستويات مقبولة من خلال الإقتراب غير المباشر في الفعل الدبلوماسي، والذي يمكن أن ينتج عن طريق وسائل شعبية في

لا يمكن في نظري الاختلاف حول سوء المستوى الذي نجد أنفسنا وبلادنا قابعين فيه فبعد ٦٠ عاما من قيام كياننا كدولة ذات نظام و رموز سيادة بحدود أقرب إلى الوضوح وتشكيلة بشرية معروفة وعلم ونشيد وسلطة تدير الأمور بالأسلوب الذي يحلو لها فإذا شاءت نسبة من الرشاد رشدت كما كان الحال في مرحلة الرئيس الأول المختار بن داداه أو كانت تفضل الفوضى وتدمير كل شيء كما فعلت

ذهبت صباحا للرياضة، وسلكت الشارع الفاصل بين دار البركة والهندسة العسكرية، وعند اقترابي من نهاية الشارع وأنا أسير بين فيلاهات عين الطلح، تراءت لي كثبان رملية في نهاية الحي السكني، فقررت اعتلاءها حتى أستنشق الهواء النقي خارج المدينة على أديم تلك الكثبان المبللة بالمياه المطرية، والعصية على حركة السير الفوضوية وعلى رمي أوساخ الساكنة البدوية، وبينما انا

الإعلان عن استحداث "جائزة رئيس الجمهورية لحفظ وفهم المتون المحظرية" لا شك أنه خبر سارّ لمعظم الموريتانيين، وبشكل خاص لطلاب المحظرة الذين لا يزالون صامدين، يحنون ظهورهم على ألواحهم بين يدي شيوخ زهدوا في الدنيا وطلقوها، ونذروا أنفسهم لبث العلم، مرابطين في ساحات الوغى، وأي وغى!، حتى لا يرتفع العلم من الصدور في زمن أصبحت فيه البشرية تعتمد في تخزين المعلو

سطرت، قبل غروب شمس اليوم (١٥سبتمبر )، خاطرة تذكر بأنه اليوم العالمي للديمقراطية؛ ثم تساءلت، مستنكرا، عما إذاكان بيننا(عربا) من يولي للموضوع أي اهتمام؟ بله الحفاوة بالذكرى؛
بين من تعاور الخاطرة بالتعليق، تسلل من حسم الامر، وألغى مشروعية التساؤل،:《مهما قيل فالديمقراطية لا علاقة لها بالشورى ولا يمكن التوفيق بينها ونصوص الشريعة الإسلامية》..!!

لم يقدر لي للأسف أن كنت أحد مرتادي المحاظر، لكن قرأت عنها وسمعت عنها وعن طلابها ما يثلج الصدر.

 وكم تمنيت لو كنت أحد أولئك الطلاب الذين كدحوا في مرابعها ردحا من الزمن، سبيلا للتميز!

السياسة الوطنية للتشغيل  تقوم على تلك الجهود والدراسات والإحصاءات التي تعتمد عليها الدولة لوضع خطة نموذجية من أجل الوصول الى أهداف معينة خلال محددة

    منذ فجر التاريخ والصحاري تتحرك في هذا الركن القصي جولانا، لا شيء ينغص تحركها الجاف الجافي المستبد العاتي غير سحٍّ من الرذاذ تزجيه الشمالُ ليذوب جامدُ برده في جو بلاد الملثمين الساخن، أو عواصف استوائية تتحدى جفاف المناخ مستعينة بالزمان ضد المكان، لتوصل الهبات الإلهية من كل غادية وسارٍ مدجن في عشيات متجاوب إرزامها، ليتحول المكان في كثير منه مروجا و

الذين يتحدثون عن نواكشوط العاصمة السياسية لموريتانيا بأنها ليست ذات أفق ولا مستقبل، هم معادون لمبادئ الوطنية، ويتقولون بما لا يعلمون، حيث أنهم لم يجروا دراسة هندسية ذات أسس علمية تدعم ما ذهبوا إليه.

الصفحات

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة