لإيجاد حل لأزمة الأسعار نحتاج أن نعرف ما سببها ومنطلق شرارتها ؟

أن تكثر الثروات، في وطن ، وتستخرج، ويزداد فقراً ،فهذه مفارقة غريبة..

أن يحارب الفساد، ويعاد تدوير المفسدين، فهذه مفارقة، المفارقات..

أن يطالب بمأمورة ثانية، والمأمورية الأولى لم تبلغ سن الفطام فهذا هو  أعجب العجائب..

أن يصول ويجول من نهبوا ثروات الشعب، فهذا هو قمة الإحباط..

مع ازدياد وتوفر اليد العاملة ووفرة خريجي الجامعات في الوطن وفي جميع التخصصات العلمية المتوفرة، أصبح أعداد العاطلين تتزايد يوما بعد يوم، وبدل توفير فرص عمل لهم، أخذت البطالة في الإنتشار، مما شكل عبئا على الدولة ووضع جهودها على المحك، فانتهجت سياسات متوسطة وأخرى بعيدة المدى ورسمت خططا واستراتيجيات لمعالجة الخلل الذي يظهر في التشغيل، لكن كل هذه الجهود ذ

أثناء جمع مادة مقالاتي المتعلقة بمسار التعليم النظامي في بلادنا وقفت على نص مفيد في وجزيل للمرحوم الدِّي ولد الزين المستشار وممثل موريتانيا في الاتحاد الفرنسي، وكان رحمه الله قد قدم في نهاية سنة 1948 إلى هذه الهيئة الاستشارية عدة مقترحات ذات طابع تربوي وتنموي وخدمي على شكل عريضة مطلبية، ومن بينها إنشاء معهد للدراسات الإسلامية بموريتانيا منوطٍ بتكوين

منذ مطلع القرن الواحد والعشرين أدى التنامي المتسارع للطلب الصيني على خام الحديد  إلى تحويله لسلعة استراتيجية، كما أن سعيها الحثيث لإيجاد موطئ قدم لها في آلية التسعير كان وراء حرب طاحنة مع الأربعة الكبار أدت إلى أكبر طفرة في الأسعار مع أكبر أزمة انهيار في التاريخ خلال العشرية الماضية، التي تميزت بقفز حجم وارداتها من خام الحديد من حوالي 380 مليون طن سن

عرضنا في بعض المقالات السابقة، جزءا مما حصلنا عليه من رسائل علماء مدينة شنقيط، الذين وفقهم الله في أداء فريضة الحج على الرغم من المصاعب الجمة التي يتعرض لها الحجاج في طريقهم إلى البلاد المقدسة، وقد ألمحنا أن تلك الرسائل تعتبر مصادر هامة في قراءة تاريخ تلك المنطقة، وبما أننا نطمح في كل وقت إلى كتابة تاريخ بلادنا، فإننا نضع هذه المصادر أمام علماء البلد

تناولت الحلقة الأولى من هذا المقال بعضا من مسارات البلد منذ الاستقلال ، وإخفاقات الأنظمة المختلفة ، والصراع البيني الذي أقحمت فيه الحركات الإيديولوجية ، زد على ذلك انتهازيتها باللعب على التناقضات  ، واستخدام سلاح الإشاعة الفتاك لتشكل به حواجز نفسية وعقدا يكاد يكون تجاوزها اليوم مستحيلا بين المؤدلجين.

عندما سمح موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للرئيس الامريكي السابق دونالد اترمب بنشر جملته المقيتة : عندما يبدأ النهب يبدأ اطلاق النار ، في خضم الاحتجاجات علي  مقتل مواطنه الاسود جورج فلويد ، شعر عقلاء العالم بالقلق الشديد والتوجس من دور بدأ ينزلق اليه رائد التواصل الاجتماعي  متمثل في نشر ثقافة العنف والتخريب كأكثر الوسائل المتاحة فاعلية وعملية 

يتفق الجميع حتى من غير أهل الاختصاص، أن مخرجات تعليمنا، بلغت درجة غاية في السوء، وهو نفسه ما أبانت عنه معظم الدراسات والإحصائيات الصادرة عن  المنظمات والمعاهد ذات الصلة.

وأمام هذا الإجماع غير المسبوق عن واقع تعليمنا المر، فإن الأمر، يستلزم - من بين أمور أخرى - وضع الجميع أمام مسؤولياته، ليضطلع بها كاملة.

ما إن فاجأت جائحة كورونا مختلف بلدان المعمورة منذ نهاية الفصل الأول من العام الماضي حتى انبرت كل دولة على حدة إلى إعداد وبلورة خطتها لمواجهة الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن هزة كونية غير مسبوقة من حيث قوتها وتزامنها وشموليتها.

عندما ضربت *جائحة كورونا* العالم وأدهشته بضعف *الكوفيد* الذي تقضي عليه أبسط المعقمات وبقوته التي فتكت بأعمار من كانوا يتحصَّنون بأقوى الأنظمة الصحية وينتسبون لأقوى الدول وأكثرها اغترارا بسلطانها واحتسابا بمادياتها؛ بُهِتَ الجميع؛ ارتبك الزعماء وتاهت الشعوب.

 لقد عرفت بلادنا عدة تجارب لمجموعة من الصناديق الرسمية الفاشلة سواء علي المستوي الديمقراطي   كما هو الحال بالنسبة لصندوق الانتخاب ..او علي المستوي الاداري كماهو الواقع بالنسبة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ..وصندوق التامين الصحي .هذا بالاضافة الي صندوق الايداع والتنمية .وصندوق دعم الصحافة ..واخيرا صندوق كورونا الوليد ( الذي يعاني خفة في الوزن مع ار

يعد مركز عدل بگرو الإداري من أبرز المراكز التجارية في شبه المنطقة، فهو مركز حدودي يقع على حدودنا الشرقية مع جمهورية مالي الشقيقة، حيث لا يبعد عن الحدود إلا كيلومترات معدودة.

أعادت حادثة الجمعية الوطنية التي  حمل فيها النائب محمد بوي ولد محمد فاضل على وزير الاقتصاد كان مامادو عثمان، مطالبا إياه التحدث بلغة وطنية، بدلا من الفرنسية؛ القضية اللغوية إلى الواجهة. وهي قضية،  تواجهها موريتانيا منذ حصولها على الاستقلال.

تخلل الحكم العسكري - بوجهيه العسكري المحض والمزدوج بين العسكري والمدني - الكثير من المحاكمات السياسية التي طالت جل الطيف السياسي الموريتاني لكن لم يتعرض تيار ما ولا زعيم يقود ذلك التيار لما تعرض له المرحوم محمد يحظيه ولد ابريد الليل هو وصحبه من المنتمين أو المنسوبين الي الفكر البعثي خصوصا إن نحن أخذنا في الاعتبار الفترة الممتدة من العاشر يوليو١٩٧٨ حت

 في تدوينة اخترت لها خلفية سوداء تعبيرا - كنت أحسبه أمينا- عن خلفيتنا التراثية التي تظلِّل الحديث المتعلق بالنساء بالسواد إهانة أو إشفاقا..!!

رغم أن الرحيل قضاء وقدر لا نملك إلا أن نقف أمامهما مطأطئي الرؤوس ، بقلوب ينهشها الألم ، وأعين يستحثها الأسى والحزن لتكشف المستور ، فتذوب النفس لتسح المآقي دموعا كحبات مسبحة انقطع خيطها الناظم ، إلا أنها أيضا ساعات ندم وحسرة حد الضياع ، خاصة في أوقات رحيل الكبار.

يمكن القول بأن من أهم ملامح هذا العهد: التهدئة السياسية والاهتمام بالفئات الهشة.

نظرا لعودة الجدل من جديد حول رواية أولاد حارتنا، بعد أن تقرر تقديمها في إطار درامي تنقله منصات عالمية، سأحاول تقديم مراجعة مقتضبة حولها، و سأحرس فيها على التعرّض للنص متجاهلة ما كتب عنها بأي حال من الأحوال، إلا في ما يزيد من إثراء هذه المراجعة.

كلمة الإصلاح فضلت أن يكون مقالها اليوم ضيفا علي حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ( تواصل ) ولكنه بإذن الله سوف لا يكون ضيفا ظله ثقيل ولا مقامه طويل ولا غايته صعبة المنال.

الصفحات

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة