لا حديث الآن في بلادي يعلوا حديث استدعاء اللجنة البرلمانية الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز للتحقيق في تهم في فساد ، ورفض الرجل العسكري المثول أمامها .. في وقت تشهد فيه البلاد إحدى أكبر عمليات الاحتيال المالي بعد اختفاء أكثر من مليوني دولار من الخزينة العامة .. 

حسب تجربتي المهنية المتواضعة، فإن أهم وأحسن مدرسة مررت بها، وكان لها تأثير كبير على مستقبلي المهني، بل وزادتني ثراء ومثلت بحق المدرسة الجمهورية الموعودة، والتي لو سارت بقية المؤسسات التعليمية على نهجها، لقفز الوطن أشواطا على طريق التنمية والنماء، نظرا لما امتازت به هذه المدرسة من صفات نجملها فيما يلي:

يرجع مفهوم اللحمة من حيث الاصطلاح اللغوي الي فعل لحم حيث يقال لحم الحداد الباب اي لأمه وألصق اجزاءه. ولحم الشخص الامر اي أحكمه وأصلحه .

كتبت في الاسبوع الماضي مقالا بعنوان: الأب المؤسس المختار ولد داداه مواقف خالدة وقد تزامن مع سرقة مبالغ هائلة من البنك المركزي وتزوير أخرى من العملة الصعبة في حادثة غير مسبوقةفي تاريخ البنك الذي أسس في سبعينيات القرن الماضي ..وقارن المعلقون بين ذالك الزمن الذي يرجع فيه العامل بدل العمل les frais de mission إلى خزينة الدولة وبين زمننا الحالي .؟؟؟!!

حسب ما يدور في مخيلتي عن شخص وماهية المثقف :هو ذلك الكائن البشري الذي يتابع مجتمعه عن كثب - من بين أمور أخرى- من خلال زاوية مكتملة الرؤية والابعاد... ، بعيدا عن تأثير، وتشويش ضباب الحياة، والحواجز التضاريسية الوعرة، والمتغيرة، والملازمة للسيكولوحيا الخاصة بكل مجتمع على حدة، بل لكل مكونات المجتمع الواحد داخل إطار القبيلة أو الوطن على حد السواء... 

حين وصل السيد أوباما للحكم وجد معضلتين اقتصادية اجتماعية –اختلالات الضمان الصحي- وتلطخ أيدي الحكومة السابقة بقضايا تعذيب ممنهج في عدة سجون حول العالم كأبو غريب وكوانتانامو.

عندما أذن المؤذن معلنا بداية السدس الأخير من الليل أيقظني والدي، رحمه الله ، و رافقني إلى المحضرة. وجدت أمامي ،كما هو معتاد ، بعض أطفال الحي من مختلف  الأعمار و المستويات الدراسية المحضرية وقد أوقدوا نارا يجتمعون حولها، تزودهم بالإنارة الضرورية لقراءة ألواحهم . 

سلسلة من الآراء ووجهات النظر تلقي الضوء على القضايا المهمة التي يتعين على القطاعين العام والخاص في موريتانيا معالجتها

ستعمل رفع إنتاجية وأتمتة  عمليات الحكومة الموريتانية على تسريع التقدم وتقليل الفساد

تعتبر بلادنا ذات المساحة الشاسعة والقرى الريفية البالغ عددها قرابة 8000 قرية من البلدان المرتبطة كثيرا بموسم الأمطار الذي يوفر حاجة الساكنة من المراعي و المياه وكذالك دعم مخزون المياه الجوفية والسطحية بشكل مباشر و من المناسب و الأولوية بمكان الاستعداد و التحضير للاستفادة من هذا الموسم بشكل كبير ومن بين الإجراءات التي يمكن الأخذ بها مايلي:

حتى صبيحة ظهور الرئيس السابق في مقر الحزب الحاكم 20 نوفمبر 2019 كانت الأمور طبيعية.. الأغلبية تلتف حول رئيسها ولد الغزواني والأمل يحدوها في استمرار النهج، بتعزيز ما هو موجود من مكاسب، وتصحيح الأخطاء، وسد الثغرات.. المعارضة تراقب بوصلة ساكن القصر الجديد الذي بعث لها رسائل ود، كانت ضرورية لأي حاكم جديد لترتيب أوراقه بهدوء.

***

سنتحدث في هذه الحلقة الثالثة من سلسلة "معا لمحاربة الفساد" عن الدور الذي يمكن أن يلعبه ضحايا الفساد في محاربة الفساد، وذلك بعد أن تحدثنا في الحلقتين السابقتين عن دور السلطة والمعارضة في محاربة الفساد.

الحلقة الثانية: إطلاق (يتيمة ابن الحاجب) و (مختصر ابن الحاجب).

تبدأ المقارنة الميدانية بين المفتونتين بابن الحاجب، بالتعرف على (يتيمة ابن الحاجب) في اصطلاح الميزابية، إذ ربما تكون هي عين (مختصر ابن الحاجب) عند خلاصة الأصول:

وذلك في قولهما على الترتيب التاريخي لهما:

ويتيمة ابن الحاجب احتجبت به _[1].....

لقد كان عامل اللغة والانحدار من أصول واحدة في الماضي هما العاملان الأكثر أهمية لتسهيل التوحد في مختلف الكيانات..

يرقص الكثيرون  بحرارة على "أنغومة" أن العبودية لم تعد موجودة في موريتانيا على الإطلاق -وهو قول غلط؛ يطرب له جيدا أقطاب التيار الحقوقي المضاد- حين يعتبرون أنها- إن وجدت- فإن الدولة قد سنت القوانين المجرمة لها ما يجعل ممارستها أمرا مستبعدا، ولذلك هم يراهنون على عدالة الدولة وقانونيتها كعامل لا يمكن أن تمارس معه العبودية بأي شكل، والبعض الآخر يراهن على

تميز شهر يوليو من السنة الماضية بالكثير من الأحداث المهمة والساخنة في بعض الأحيان، حيث أنه يأتي مباشرة بعد الإنتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس الحالي, وقد قام الرئيس حينها بقرارات مهمة قبيل تسليمه للسلطة حيث تم تعيين سفراء ومديرين كبار في مختلف أجهزة الدولة، وقد وصف النائب البرلماني محمدبوي الشيخ محمد فاضل هذه التصرفات ب تميرغت عر وقد أثارت ضجة ك

إن كان من أمر مسلم به، تسليم الموحدين بأحدية الذات، ثابت كالجبال الراسيات، ومعلوم بالضرورة، كتعاقب النور والظلمات؛ فإنها لمقولة : "الحق يعلو ولا يُعْلَى عليه".

نعم، يعلو الحق شاهقا، وينقلب زيف الباطل سرابا، كما تنقشع سحابة الصيف، وكما يذوب الملح في الماء. وقديما قيل : "إنَّ لِلْبَاطِلِ جَوْلَةً وَيَضْمَحِلُّ".

لقد رأيت فيما يرى النائم رؤيا مبشرة لأهل الحق الحمد لله لكن تعبيرها قد يتحقق بعد بضع سنوات إن شاء اللـه بيد أن اللافت في هذه الأيام مما له صلة بالرؤيا والتعبير ذاك التشابه والتفاوت من جهة وتلك الموافقات والمفارقا ت من جهة أخرى بين رؤيا عزيز مصر وحلم "عزيز" اليوم [ ترامب]  بل ربما اعتبرت تلك المفارقات والموافقات من أفضل الأمثلة لطلاب "البلاغة " السياس

لقد نص دستور العشرين يوليو 1991 في مادته 93 على ان رئيس الجمهورية لايكون مسؤلا عن افعاله اثناء ممارسته لسلطاته الا في حالة الخيانة العظمي

ثنائية الحرية والعبودية، وإشكالية العلاقة التاريخية بين مختلف الشرائح والطبقات تعتبر من أبرز الإشكاليات التي لا تزال تفرض نفسها على الواقع السياسي والاجتماعي للبلد وتهدد مصير التعايش السلمي بين مكوناته المختلفة.

وفي صميم هذه الثنائية التقليدية تتزاحم عوامل عديدة منها ما هو فكري عقلي وما هو اجتماعي وما هو ديني وتاريخي..الخ

تهتز الثقة كل يوم و تتسع الهوة بين المواطن والمسؤول... أوصاف لا تحصى يطلقها المواطنون من أرضيات الحرمان لوصف موظفي الدولة و مسيري الشأن العام وكلها للأسف أوصاف قدحية لاتسر سامعا فيرعوي و لا تغيظ وضعا قائما فدفعه للتغير من تلقاء نفسه نحو الأفضل ...

الصفحات

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة