سعيا منا لتفعيل النداء الذي أطلقته مجموعة من منظمات المجتمع المدني في نواكشوط بتاريخ 31/08/2020، والذي طالبت من خلاله بضرورة تشكيل تحالف وطني من أجل محاربة الفساد واستعادة أموال الشعب الموريتاني المنهوبة؛

وإيمانا منا بأهمية الدور الذي يجب أن يلعبه المجتمع المدني في أي حرب جدية على الفساد والمفسدين؛

عرف الموريتانيون خلال عقود متتالية فن السياسة، وبواسطته حجزوا أماكن لهم في مشهد التداول على صناعة الرأي والمشاركة في القرار، لكن تلك الممارسة أخذت أشكال متعددة، وعرفت فرصا غير متكافئة، وإمكانيات تفاضلت بين القوي والضعيف، كما أن للإعلام دورا هاما في بلورة خطابات سياسية أخذت قوتها من تقبلها من لدن الرأي العام، وسرعة انتشارها، ذلك الإعلام الذي بدأت تؤثر

لا شك أن المتتبع للساحة السياسية والمتأمل لبيان المعارضة الديمقراطية الذي صدر حديثا سيدرك حجم غياب المعارضة عن المشهد أو تغييبها لنفسها مع سبق الاصرار والترصد، إذ كيف تطالب المعارضة بالانفتاح والحوار، وهي التي شُرعت أمامها الأبواب وفتحت لها السبل من أجل الاطلاع على وجهة نظرها من مختلف القضايا الوطنية، وتم الاستماع إلى زعماءها أكثر من مرة من طرف فخامة

تعلق الأمم والشعوب على قواها الحية وخصوصا الفئة الشابة منها آمالا عريضة من أجل النهوض بها، والسير في ركب الحضارة والتطور والرقي الاقتصادي الاجتماعي والثقافي والتعليمي، نظرا لمحورية  هذه الفئة وفاعلية دورها في العملية التنموية بشكل عام.

مثل الخطاب المكتوب للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز أهم حدث سياسي وإعلامي شهدته البلاد خلال الأسبوع المنصرم ، وهو الخطاب الذي صب فيه ولد عبد العزيز جام غضبه على النظام والمعارضة معتبرا أن البلاد في وضعية خطيرة، متهما من أوصلهم لسدة الحكم بخيانة الامانة والتفريط في التعليمات، وبالتالي لا بد من عودة قوية للمشهد السياسي تغذيها أحلام العودة لكرسي الرئاس

تتنزل هذه الوقفة فى سياق إحياء ومواكبة هذا الفضاء الزماني المخصوص ؛ شهر رمضان المبارك ، وتسعى إلى المساهمة فى إشاعة وإذاعة ما يزخر به الإسلام العظيم من قيم إنسانية وسلوكية ، تظهر بجلاء صورته الحضارية الناصعة النابعة  من الكتاب والسنة ، والمستمدة من الفهوم المستنيرة لعلماء الأمة ؛ طبقا لمرجعيتها الفكرية والعقدية الراسخة.

... بلى! إنها خاتمة جيل ونهاية عصر! فلا جُناح إذن في البوح!

... فها هو ذا فارس آخر يترجل! فارس لا كالفرسان، متميز السيرة والأداء، والدور التاريخي!

حين تأملت تاريخ الأمة الإسلامية لاحظت أن الكثير من المعارك التي حصلت في العصور القديمة كانت ترجع إلى الخلاف حول قراءة المفاهيم وتفسيرها؛ لذا اخترت أن أقف مع بعض المفاهيم لدى شيخنا عبد الله بن بيه لأننا عندما نقف مع قراءة المفاهيم سندرك حقيقة العالم الذي نسبح فيه والطريق الذي نسير عليه، وبعد معرفتنا لذلك يمكننا أن نحكم على الطريق؛ أهو طريق صواب أم طري

قرأت ترجمة في بعض المواقع لمقابلة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، ولأنه ليس إنسانا عاديا لم أشأ أن أمر عليها دون إبداء مجموعة من الملاحظات:

كثيرا ما يعلق المواطنون آمالهم و أمنياتهم الخدماتية على المنتخبين المحليين و الحكام .. فيلوذ المنتخبون بالصمت منذ الوهلة الأولى .. و يختفون عن الأنظار إلا في مناسبات تجديد البيعة و الولاء لصاحب الكرسي .

 كتب محفوظ ولد أحمد  في موقع "الموريتانيا الآن" للكتاب الموريتانيين بتاريخ  (12.4.2021)، مقالا تحت العنوان اعلاه، وهو مقال ممتاز في موضوعه، وجميل  بشهادته  للتنويه  بدور الناصريين في تبنيهم  لثوابت الهوية العربية في بلادنا، والسعي الحثيث لفرضها على  انظمة الحكم منذ الاستقلال الوطني،، وقد عرض الكاتب للأحتفالية الرائعة  لتخليد يوم الشهيد هذه السنة في ا

لم يكن مجتمعنا الشنقيطي يعرف الدرهم والدينار المشهوريْن في مشرق العالم الإسلامي ومغربه والذيْن كانا يجري بها التعامل هنا وهناك، وعوضا عنهما كان التعامل في بلادنا بالمقايضة وتبادل السلع، وبات التعامل التجاري في مجتمعنا التقليدي قائما أساسا على الحيوان غنما وبقرا وإبلا، كما يقوم على الملح وعديلته وما يقابلها من سلع، وتعتمد بعض مناطق بلاد شنقيط على مد ا

في اطار تعاون مكون GIZ-SEWOH ومن خلال برنامج Promopêche  الممول من طرف الاتحاد الأوروبي و الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية  فان و وزارة الصيد و الاقتصاد البحري تطلق حملة الامية وطنية تسمى (حوتن)

 

نظرية الصفر والواحد نظرية شهيرة، تقوم عليها جميع العقول الألكترونية، وأمور أخرى غيرها .. إلى الآن لا جديد ولكن الجديد لدينا هو أن نظرية الصفر والواحد أكتر من ذلك وأقدم من ذلك .. فالواحد والصفر هما الرقمان الموجودان في الحقيقة الفعلية. فلا يوجد اثنان ولا ثلاثة. فكل رقم مها كبر فهو عبارة عن مضاعفات الواحد. يعني 1+1+1+ ... إلى ما لا نهابة.

  تعرف موريتانيا في العالم العربي ببلاد المليون شاعر وارض المنارة والرباط  ومنذ استقلال مور يتانيا في ستينيات القرن الماضي وافتتاحها للمدارس والمعاهد والجامعة وتخرج مءات  الدكاترة والاساتذة من الجامعات العربية والدولية لم تحقق شيء يذكر...؟!  

الصحة هي مفتاح السعادة، وما نستهلكه من طعام يؤثر على صحتنا بشكل مباشر، و يحث الإسلام المسلمين على التأكد من مراعاة صحتهم على الوجه الأمثل؛ فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم: "اغتنم صحتك قبل سقمك" كما حث الإسلام المسلمين على بذل قصارى جهدهم في سبيل اتباع نمط حياة صحي يتضمن نظاما غذائيا متوازنا و ممارسة تمارين ذهنية وبدنية بانتظام و تحقيق التوازن بين ا

ظل التيار العروبي الناصري رائدا في تحديث وفرض الهوية الوطنية والعربية الإسلامية في الدولة الموريتانية المستقلة، التي انتهزت فرنسا خلوها من الأطر والكفاءات والتجربة... لتفرض بواسطتها ما عجزت عن فرضه قبلها من هوية ممسوخة، رهينة للغتها الغريبة وثقافتها الخبيثة.

يسجل العديد من الأجانب الزائرين النابهين لموريتانيا دهشَتَهُمْ بظاهرة اهتمام و انشغال غالبية الموريتانيين بالشأن السياسي و منهم من يعتبر ذلك مؤشر وََعْيٍ و نضج و التزام و منهم من يصنفه دليل بطالة و عَطَالَةٍ و تخلف.!!

(كان ...المختار ولد داداه، رحمه الله، شابا في مقتبل العمر، حين اقتحم السياسة ودك أسوارها، دانت له البلاد بطولها وعرضها وجمعت له كافة الأحزاب في حزب واحد، ولقبته بأحسن لقب، قد يحلم به سياسي ممن جايلوه: "أب الأمة"،

منذ الانقلاب على حكم المختار ولد داداه والعسكر يسيطرون على القرار السياسي فى البلاد ، كل العسكريين الذين تولوا تدبير الشأن السياسي رفعوا شعارات براقة أرادوا من خلالها مغازلة المواطن البسيط وكَسْبِ وده ليجد نفسه داعما لعسكري انقلب على الحكم تحت يافطة الإصلاح المزعوم والتسويق لغدٍ زاهر .

الصفحات

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة