الحياة الكريمة مطلب شرعي لكل إنسان، وقد جاءت جميع الديانات والتشريعات والدساتير العالمية لإقرار هذا الحق وتقريره لكل إنسان، ومن المسلم به أنّ الحياة التي يكدر صفوها المرض المستعصي على العلاج محليا الممكن في مكان آخر هي حياة غير كريمة وخصوصا إذا ما كان الدواء ممكنا
نخبة الأمس و ضياع الهوية
إن حالة المسخ الحضاري التي تعيشها اليوم نخبة هذا الوطن في الصميم، رغم مظهر خارجي يوهم بالبقاء على الأصالة و رسوخ التميز، يزيد شدة كلما اتسعت دائرة انحسار الهوية و تلاشي المنطلقات و تداعي المرتكزات.
في العقود الأخيرة كما السابقة، اجتاحت صنيعة الإنسان، الإنسان ومن حوله، واكتوى وكوى بها، وربط وارتبط بها، فلطالما فعلها بيديه ودبر لها بعقله ووظفها بجسمه ونشرها بلسانه، فالتكنولوجيا مثال الحال ولسانه على ذلك، فقد أصبحت قرينة النفس وشقيقة الروح وتكاد تكون الروح بذاتها.
لم يكن رد وفد "الأغلبية" على وثيقة ممهدات المنتدى بالرد الإيجابي، بل على العكس من ذلك فقد كان الرد صادما في مجمله، غير مطمئن في مضامينه، باعثا على القلق في أدق تفاصيله.
لقد كنا نأمل بأن يأتي الرد بما من شأنه أن يعزز
حجّ هشام بن عبد الملك يوما، فطاف بالبيت وجهد أن يصل إلى الحجر الأسود ليستلمه، فلم يقدر على ذلك لكثرة الزحام، فنُصب له كرسي وجلس عليه ينظر إلى الناس، ومعه جماعة من أعيان الشام.
فبينما هو كذلك إذ أقبل زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
قبل مناقشة الموضوع يجدر بنا أن نصحح بعض الأخطاء الشائعة والتى ينطلق منها البعض عن قصد أو غير قصد, فقد ألقيت محاضرات ووضعت بحوث وألفت كتب في هذا الموضوع لكن حدثت مغالطات في أكثر تلك الكتابات، التي يكتبها بعضهم عن قصد، ويسكت عنها البعض الآخر
في نظري القاصر أن خِدْماتِ الاتصال هي من باب الإجارة وليست من باب البيع ؛و بالرجوع لتعريف الإجارة يتضح ذلك: " تَمْلِيكُ مَنَافِعِ شَيْءٍ مُبَاحَةٍ مُدَّةً مَعْلُومَةً بِعِوَضٍ" حسب تعريف ابن عرفة. .
إن شركة الاتصال تملك أقمارا صناعية ووسائلَ اتصال وهي
منذ أيام تقاعدت مجموعة من موظفي الدولة الموريتانية، كان من بينها الوزير-السفير- المستشار: الدكتور عبد الله/بنحميده، الذي تناولت المواقع على اختلافها نبأ تقاعده بشكل خاص، طبعته الشهادات المفعمة بالمحبة والعرفان بالجميل، لأن الرجل اشتهر وعرف بمحبة الخير للناس،
أصبح الإعلام العربي أشد فتكا بالشعوب من كتائب العسكر المتمردين وعصابة الملوك والأمراء المتشددين ومسلحي الغرب المتطرفين وحتى من تنظيم إسرائيل الإرهابي فكل يتهم و يتبرأ من الدولة الإسلامية في العراق والشام ويدَّعي أنه يقاتلها وتقاتله إرضاءا للمتناوبين على كراسي الغرب
تعتبر الهوية سيرورة ثقافية واجتماعية ورمزية، يحدد من خلالها الفاعل الاجتماعي نفسه وموقعه وجماعته التي ينتمي لها، كما أنه من خلالها يحدد انتماءه إلى المجتمع العام، وذلك من خلال بنائه للعديد من المعاني والرموز حول بعض السمات الثقافية والاجتماعية التي تميزه عن الآخر،
لقد تابعتُ اليوم، ومن خلال موقع "بلوارميديا"، المقطع المثير من المؤتمر الصحفي الذي نظمته كتلة المعاهدة. ولقد خرجتُ بعد متابعتي لهذا المقطع بجملة من الملاحظات من أهمها:
1 ـ لم تكن الطريقة التي تحدث بها الرئيس مسعود تليق به،
تمر الأمة بمرحلة عصيبة جدا من تاريخها المضرج بين حقبة و أخرى بدماء نازفة و حروب خاسرة و أشلاء متناثرة و أصوات مخنوقة و عبرات مثقلة و هفوات مفزعة مدمرة مهلكة .
كل ما يجري اليوم و ما قد جرى من قبل لم يكن تحولا في قوانين
قد يظن البعض بأن الدعوة الى الوسطية والاستكانة الى الى السلم الاجتماعي فيها محاباة او تقرب لطائفة او شريحة بعينها، و ينسى بأن التطرف والشحن الطائفي واتارة النعرات العنصرية و الطائفية فيها مرضاة للشيطان وادعياء السوء،فمن يفتخر بأنه بيظاني او كوري او امعلم او آزناكي او حرطاني،
لقد خلق الله الخلق بقدرته على هذا الكوكب،وجعلهم مختلفين في العقول والمدارك والألسنة والألوان والأفكار ... الشيء الذي نتج عنه تعدد في الأفهام والآراء والأحكام ،وهذا الاختلاف آية من آيات الله الكونية وسنة من سننه ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
إذا كان انتماء الأفراد إلى الجماعة يعد عاملا قويا في تهذيب أخلاقهم، والتخفيف من عنفوان غرائزهم وأنانيتهم؛ فإن ذوبانهم في "جماعة ضيقة"، وشدة تعصبهم لها، على حساب انتمائهم الانساني العام؛ قد يحولهم إلى أدوات للقتل والعنف
كلمة الإصلاح هذه المرة تحاول أن تضع ميزانا تقويميا للمقابلة التي أجراها رئيس الجمهورية مع الصحافة الوطـنية .
وهذا التقويم سببه أن المواطنين عندما تعـلن أي مقابلة للرئيس مع الصحافة تفتح شهيتهم لهذه المقابلة ويهرعون يبحثون عن الصحافة المقابلة ليحملوها مشاكلهم التي تؤرقهم وتغض
هذه بعض الردود السريعة والعاجلة على ما جاء في المؤتمر الصحفي الأخير للمعاهدة:
1ـ إن من بإمكانه أن يقصي من الحوار هو السلطة الحاكمة لا غيرها، فلا المنتدى يمكنه أن يقصي المعاهدة، ولا المعاهدة بإمكانها أن تقصي المنتدى، لأن كليهما لا يملك شيئا يقدمه
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم، ثم نفخ فيه من روحه، وخصه بقسمات وطبائع خاصة به، وسوى بنانه وأفرده ببصمة لا يشاركه فيها أحد لتكون بمثابة توقيعه، ووهبه العقل ميزه به عن سائر مخلوقاته، وأمره بإعماله في الكشف عن قوانين الكون المسخر له، وهداه النجدين
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أقرّت منذ العام 1965 إعلاناً عالمياً، حول تعزيز مُثل السلام والاحترام المتبادل والتفاهم بين الشعوب في أوساط الشباب، ثم اتّخذت في العام 1995 برنامج العمل العالمي للشباب، وفي العام 2007 أصبح هذا البرنامج أجندة عملية للشباب،
قبل وفاته بأيام أوصي الدكتور والشاعر الراحل محمد ولد عبدي بأن تُهدى مكتبته الضخمة والبالغ عدد كتبها بالتمام والكمال 1300 كتابا للمكتبة الوطنية ، وتغطي المكتبة المهداة كافة حقول المعرفة ولا تستثني مجالا من مجالاتها .. نفّذت أسرة الراحل الوصية على أكمل وجه وفاء