يطل بعد حين الثامن والعشرون من نوفمبر للمرة الثالثة بعد الخمسين، وهي فرصة ليتذكر الموريتانيون نير الظلم ومرارة الاستعمار بشيء من الأسى العميق، كما تهتز الجوانح أيضا زهوا بالحرية والاستقلال، واعتزازا وفخرا بنهاية الإمبريالية السادية.
تقول المقولة السياسية الشهيرة إنه لا يوجد أصدقاء دائمون، ولا أعداء دائمون، ولكن توجد مصالح دائمة، وتقول قوانين الحرب أيضا إن عدو عدوك صديق.. ربما هذا ما ينطبق على بعض المواقع الإلكترونية المحسوبة على التيار الإسلامي في موريتانيا.
لن تكون موريتانيا إلا كما يريد أبناؤها / المختار ولد داداه
بما أن مستقبل موريتانيا لن يتم بناؤه إلا بسواعد وعقول أبنائها فعن أي اتحاد مغاربي عربي يجب الحديث باستفاضة و عن أي تجمع إقليمي لدول غرب إفريقيا يفترض أن يدور الكلام
غياب الرئيس أمر طبيعي، بسبب كونه مجرد شخص يعمل في موقع رفيع في الدولة ، ولكنه ليس الدولة ..! أما مزاولة مؤسسات الدولة لمهامها ، فلايجب أن يرتبط بحضور الرئيس أو غيابه ..فالدولة الحديثة هي: مؤسسات مستقلة تعمل بانتظام وفق القانون وأنظمة تسييرها الداخلية ،
لقد كانت الإدارة في أول عهدها تخدم المواطن -خصوصا في مرحلة النشأة في الستينات- رغم نقص هذه الخدمات، بأسلوب لا يخلو من التجرد والاستعداد لأداء الواجب، وإن كانت الرشوة والفساد، وقتها، موجودين، إلا أن الأمر كان نسبيا، حسب شهادة المعاصرين. أما في العهود الأخيرة،
مداد كثير يسيل هذه الأيام، يحاول البعض من خلاله تفسير "غياب" رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز،
كل يؤول ما حدث من زاوية رؤيته الخاصة، مدفوعا تارة بحب الاطلاع وتارة بمآرب أخرى سياسية في الغالب الأعم.
هذه مجموعة من الأسئلة التي سأحاول أن أجيب عليها بإجابات مختصرة جدا،
ولعل السؤال الأهم فيها هو السؤال الذي ختمتُ به هذه الأسئلة، وهو السؤال
الذي اخترته لأن يكون عنوانا لهذا المقال.
بعد أقل من أسبوع تحل الذكرى الثانية لحادثة إصابة الرئيس الموريتاني بطلق ناري في الثالث عشر من اكتوبر 2012،ورغم مرور عامين على الحادثة، وظهور ولد عبد العزيز بكامل لياقته البدنية في أكثر من مناسبة، وخصوصا خلال الحملة الرئاسية الأخيرة إلا أن البعض لا يزال يعيد إلى الذاكرة
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
وبعد
ففي أيام ولد الطايع تابعت الندوة التي بثتها التلفزة الموريتانية وشارك فيها عدد من العاملين في المجال الاقتصادي ،
السياسي هو الشخص الذي يشارك في التأثير على الجمهور من خلال التأثير على صنع القرار السياسي أو الشخص الذي يؤثر على الطريقة التي تحكم المجتمع من خلال فهم السلطة السياسية وديناميات الجماعة. تعريف
"المثقف هو الإنسان الذي يدافع عن قيم ثابتة بأشكال متحولة :
لقد ذكرت في الحلقة الماضية ما يتعلق بالحرج الذي سيصيب المواطنين في أطراف الارض الموريتانية، ولا سيما الجنوبية والشرقية من قلة الزمن الذي ترك لهم بعد العمل لأداء هذه الفريضة (الجمعة) التي في الحديث أنه "من تركها ثلاث مرات طبع على قلبه بطابع النفاق"؛
يبدوا أن اليأس أخذ من الأمة الموريتانية مأخذه وقد بلغت من التعب عتيا،
وأصبحت ممدة الأحلام على سرير الأمل المفقود تنظر من عين إبرة ترقب الفجر
الباسم فلا يأتي بل لا تتضح معالمه، تغمض العينين وتسد السمع عن الأنين
إن ما نسطر هنا من نواقص وسلبيات لا تعني البتة أن القطاع محل التأمل والنقد الجاد، لا توجد به إيجابيات أو إحراز لمصلحة المجتمع أو الدولة، قول ذلك فيه تجاهل وغمط.
فرجال الأعمال خصوصا في حيز القطاع الخاص ساهموا في خلق هذا المجال الخصوصي،
لا أحد يستطيع القول إن ولد عبد العزيز لم يحقق شيئا خلال مأموريته السابقة
ولكن في المقابل يجب أن لا يقول آخر إن كل شيء قد تحقق خلال تلك المأمورية
فمن استمع إلي خطابه يدرك أن الرجل يحس بان هناك مجالات عدة لم تنظر بعين الاعتبار أو لم يتحقق فيها ما هو مطلوب.
إننا نعايش اليوم واقع خلط لرؤى وإيديولوجيات واتجاهات ومذاهب متناقضة جوهريا متوازية خطيا، رغم بحث ومحاولة البعض إيجاد نقط للتقاطع ولو مؤقتا ،فالنخب السياسية و الشخصيات المثقفة وشبه المثقفة المستقلة الراغبة في التغيير، أفرزت أول تشكلة سياسية معارضة مطلع تسعينيات القرن
قرأت اليوم في موقع "أنباء الشرق" كلاما منسوبا إلي موقع لم أكلف نفسي عناء البحث عن مجهر لأبحث عن اسمه ولن أحيل إلي رابطه معاملة له بنقيض قصده لأن هذا الموقع المجهول وأشباهه من المواقع التي تكذب وتتحر الكذب, حين لا تجد من يتصفحها تقوم بنشر أخبار ملفقة تثير بها فضول
هبوا املؤوا كأس المنى قبل أن تملأ كأس العمر كف القدر / عمر الخيام
صحيح أن برج الشعر لدينا صرح شامخ يطل بطوله من فوق السحاب على كل الأوطان العربية. و صحيح أن خيام "موزوننا" وافرة الظلال تحف أركانها كل علامات بداوتنا
صدر قرار بإعادة كل المعلمين والأساتذة إلى وزارة التهذيب الوطني من مختلف القطاعات التي يعملون فيها ، ولم يعط القرار حدا زمنيا لفترة الإعارة للذين يشملهم القرار ، فأصبح بذالك شاملا لؤلئك الذين هم الآن على أبواب التقاعد ، وعليهم أن يعودوا لوزارة التهذيب وممارسة التدريس داخل الفصول ،
يري العلامة عبد الرحمن ابن خلدون أن "النوع الإنساني لا يتم رقيه إلا بالتعاون"، ويتناغم الأمين العام السابق لاتحاد المغرب العربي السيد لحبيب بلعراس مع هذا الطرح مؤكدا أن "غاية التعاون مغاربيا هي الاندماج في كيان قابل للبقاء وقادر على مواكبة تحولات عالم موار يتشكل من حولنا بسرعة
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
(وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)
الحوض الشرقي واقع التنمية والتهميش