الماسونية والخيوط الخفية ! / الحلقة الثانية / المهدي بن أحمد طالب

 المهدي بن أحمد طالبمن الصعب على الباحث في مجال الحركات الفكرية فهم المذهب الماسوني قبل الدراسة المعمقة للفكر الصهيوني ، وما ذاك إلا للارتباط الوثيق بين الحركتين في كثير من الاتجاهات والتصورات الناتجة عن التغيرات الزمكانية .

وحقيقة الأمر أن الصهيونية تمثل الواجهة الأمامية للماسونية وتعمل أساسا على سبيل التمويه والتورية خشية الوصول والتعرف على الفكر الماسوني .

وقد بدأنا الكلام في مقالات سابقة عن الصهيونية واليسارية من أجل الوصول إلى فهم المذاهب الفكرية الهدامة اللاحقة .

وحين نرجع إلى التعريف العام للماسونية نجد أنها حركة يهودية سرية هدامة إرهابية غامضة، محكمة التنظيم تهدف إلى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو إلى الإلحاد والإباحية والفساد، وتتستر تحت شعارات خداعة  مثل [ الحرية ــ الإخاء ـ المساواة ـ الإنسانية] وهي حركة منبثقة عن حركة "البناءون الأحرار" 

ويعرفها أحد الباحثين بأنها [جمهور عظيم من مذاهب مختلفة يعملون لغاية واحدة لا يعلمها إلا القليلون منهم ]

ويعرفها كذالك عبد الوهاب المسيريفي موسوعته بأنها [مجموعة من التعاليم الأخلاقية والمنظمات الأخوية السرية التي تمارس هذه التعاليم، والتي تضم البنائين الأحرار والبنَّائين المقبولين أو المنتسبين ]

الماسونية أو الفرمسون أو الفرامنسون أو مسون تضم ملل ونحل مختلفة ففيها اليهودي والمسيحي والرأس مالي والشيوعي والديمقراطي والقومي العربي و الأبيض والأسود  وهي لاتنص على دين معين ولا على جنسية ولا وطن وإنما تنص في دساتيرها على السرية التامة والتخطيط المحكم والعمل لصالح الحركة الصهيونية المتطرفة .      

وجل أعضاء هذه الحركة أصحاب الشخصيات المرموقة من ساسة وصحفيين وأصحاب النفوذ الاجتماعي ، يتميزون بحفظ الأسرار وحسن التخطيط من أجل تحقيق فكرة قيام الدولة اليهودية العالمية .

و يجدر بالذكر إلى أن هذه الحركة ليست وليدة الأمس فحسب بل هي حركة ظهرت سنة 44م على يد " هيرودس أكريبا" ملك الرومان حينها ، وقد كان له مستشارين هما : حيران أبيودنائبه الأول و موآب لاميكاتم سره الأول .

  لقد قامت الماسونية منذ أيامها الأولى على المكر والتمويه والإرهاب حيث اختاروا رموزاً وأسماء وإشارات للإيهام والتخويف وسموا محفلهم (هيكل أورشليم) للإيهام بأنه هيكل سليمان عليه السلام.

وانتساب الماسونية إلى اليهودية لا يحتاج إلى دليل فهذا الحاخام لاكويزيقول : الماسونية يهودية في تاريخها ودرجاتها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها.. يهودية من البداية إلى النهاية.

وأكثر الدارسين يطلقون عليها القوة الخفية لشدة إحكامها وسريتها المطلقة فمن الصعب على الشخص الانتماء إليها إلا بعد تمحيص وتمحيص لمدة سنوات ، ومن الصعب كذلك فك شفراتها وذلك أنها كالحرباء تتلون بكل لون فحين قامت الثورة الفرنسية والبلشفية كان الماسونيون هناك ، وحين وصل هتلير الطاغية الألماني إلى سدة الحكم كانوا هم من ساعدوه من أجل إشعال المحرقة الشهيرة لتكون دعاية عالمية فيما بعد ، ولم يكونوا بعيدا عن إشعال نار حربي العالمية الأولى والثانية وصدق الله إذ يقول ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ) وصدق القائل ( اليهود وراء كل جريمة)

 وحين نرجع إلى الوراء نجد أن  هدف الماسونية الأول كان هو اغتيالات زعماء النصارى والوقوف في وجه امتداد النصرانية قبل وبعد ظهور الإسلام .

أما المرحلة الثانية للماسونية في العصر الحديث فقد بدأت سنة 1770م عن طريق "آدم وايزهاويت" المسيحي الألماني الذي استقطبته الماسونية وقد وضع الخطة الحديثة للماسونية بهدف السيطرة على العالم وانتهى المشروع سنة 1776م، ووضع أول محفل في هذه الفترة (المحفل النوراني) نسبة إلى الشيطان الذي يقدسونه.

وقد استطاعوا خداع ألفي رجل من كبار الساسة والمفكرين وأسسوا بهم المحفل الرئيسي المسمى بمحفل الشرق الأوسط، وفيه تم إخضاع هؤلاء الساسة لخدمة الماسونية، وأعلنوا شعارات براقة تخفي حقيقتهم فخدعوا كثيراً من العرب والمسلمين.

ومن أهم أفكارهم ومعتقداتهم التي كتبها بعض من عاشوا في أحضانهم ما يلي :

1ــ الكفر بالله ورسله وكتبه وبكل الغيبيات ويعتبرون ذلك خزعبلات وخرافات كما أنهم يعملون على فكرة التخلص من الدين ومتعلقاته من أخلاق ومعاملات .

2ــ  العمل على إسقاط الحكومات الشرعية وإلغاء أنظمة الحكم الوطنية في البلدان المختلفة والسيطرة عليها.

3 ــ إباحة الجنس واستعمال المرأة كوسيلة للسيطرة.

4 ــ العمل على تقسيم غير اليهود إلى أمم متنابذة تتصارع بشكل دائم.

 5 ــ تسليح هذه الأطراف وتدبير حوادث لتشابكها وهناك دول شاهدة على هذا كالسودان والصومال والصحراء الغربية وإقليم كشمير وقبل هذا كله فلسطين .

6 ــ  بث سموم النزاع داخل البلد الواحد وإحياء روح الأقليات الطائفية العنصرية.

7 ــ  تهديم المبادئ الأخلاقية  والفكرية والدينية ونشر الفوضى والانحلال والإرهاب والإلحاد  

8 ــ  استعمال الرشوة بالمال والجنس مع الجميع وخاصة ذوى المناصب الحساسة لضمهم لخدمة الماسونية والغاية عندهم تبرر الوسيلة.

9 ــ  إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلهم بالشباك من كل جانب لإحكام السيطرة عليه وتسييره كما يريدون ولينفذ صاغراً كل أوامرهم.

10 ــ  الشخص الذي يلبي رغبتهم في الانضمام إليهم يشترطون عليه التجرد من كل رابط ديني أو أخلاقي أو وطني وأن يجعل ولاءه  خالصاً للماسونية.

11 ــ  إذا تململ الشخص أو عارض في شيء تدبر له فضيحة كبرى وقد يكون مصيره القتل.

12 ــ كل شخص استفادوا منه ولم تعد لهم به حاجة يعملون على التخلص منه بأية وسيلة ممكنة والأمثلة على هذا شاهدة فكم من زعيم قتل ....

13 ــ  العمل على السيطرة على رؤساء الدول لضمان تنفيذ أهدافهم التدميرية.

14 ــ  السيطرة على الشخصيات البارزة في مختلف الاختصاصات لتكون أعمالهم متكاملة كالأطباء والمهندسين والصحافة وقيادات الجيش ورؤساء الأحزاب السياسية .

15 ــ  السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام واستخدامها كسلاح فتاك شديد الفاعلية.

16 ــ بث الأخبار المختلقة والأباطيل والدسائس الكاذبة حتى تصبح كأنها حقائق لتحويل عقول الجماهير وطمس الحقائق أمامهم.

17 ــ دعوة الشباب والشابات إلى الانغماس في الرذيلة وتوفير أسبابها لهم وإباحة الاتصال بالمحارم وتوهين العلاقات الزوجية وتحطيم الرباط الأسري.

18 ــ  الدعوة إلى العقم الاختياري وتحديد النسل لدى المسلمين.

19 ــ السيطرة على المنظمات الدولية بترؤسها من قبل أحد الماسونيين كمنظمة الأمم المتحدة وما يتبع لها كمنظمة التربية والعلوم والثقافة ومنظمات الأرصاد الدولية، ومنظمات الطلبة والشباب والشابات في العالم.

ويقسم الباحثون الماسونية إلى ثلاث طبقات على النحو التالي :

1 ــ طبقة العُمْي الصغار: والمقصود بهم المبتدئين من الماسونيين، وهذه الطبقة تمر بثلاث وثلاثين مرحلة يحصل الماسوني فيها على جوائز وأوسمة وشهادات تقديرية تحت شعار الحرية وحقوق الإنسان وما إلى ذلك من الشعارات الرنانة ، ويجدر بالذكر إلى أن الماسوني في هذه المرحلة يعمل على تفكيك مجتمعه وقيمه ودينه حتى ، ولن يرتقي من مرحلة إلى أخرى إلا بهذا كما يقول الأستاذ محمد بن ناصر أبو حبيب في كتابه ( أثر القوة الخفية الماسونية على المسلمين )  

2 ــ طبقة الماسونية الملوكية: وهذه لا ينالها إلا من تنكر كليًّا لدينه ووطنه وأمته وتجرد لليهودية ومنها يقع الترشيح للدرجة الثالثة والثلاثين ك[تشرشل] و[بلفور].

3 ــ طبقة الماسونية الكونية: وهي قمة الطبقات، وكل أفرادها يهود، وهم آحاد ، وهم فوق طبقة الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم .

أما كيفية الانتماء فيتم قبول العضو الجديد في جو مرعب مخيف وغريب حيث يقاد إلى الرئيس معصوب العينين وما إن يؤدي يمين حفظ السر ويفتح عينيه حتى يفاجأ بسيوف مسلولة حول عنقه وبين يديه كتاب "العهد القديم" ومن حوله غرفة شبه مظلمة فيها جماجم بشرية وأدوات هندسية مصنوعة من خشب …وكل ذلك لبث المهابة في نفس العضو الجديد.

أما عن أهم محافلها فهي تدار من وراء سبع محافل دولية تقع في نيويورك وشيكاغو وباريس وروسيا وبعض الدول ذات السيادة الصهيونية .

أما عن تأثيرها في العالم الإسلامي فيرى الأستاذ محمد الزعبي كما جاء في كتابه "حقيقة الماسونية"  أنها ظهرت إشاراتها مع عبد الله بن سبأ اليهودي وما أثاره من فتن في العصر الإسلامي الأول ، ثم جاء من بعده دور أبا مسلم الخرساني في عهد الدولة العباسية وما أظهر حينها من فتن ومشاكل وقلاقل جعلت الجميع يقع في حيرة من أمره ، كما أن طريقة دعوة إخوان الصفا كانت تشبه الماسونية في سريتها كما يقول الأستاذ أبو حبيب .

ووصل الأمر إلى أن البعض منهم أصبح مستشارا للخليفة وطبيبه الخاص وأمين سره حتى . وكثر هذا في عهد دولة الفاطميين في مصر وما جاورها  وفي هذا يقول أحد الشعراء :

يهود هذا الزمان قد بلغــــــــــــــوا *** غاية آمالهم وقد ملكـــــوا

العز فيهم والمال عندهـــــــــــــــم *** ومنهم المستشار والملك

يا أهل مصر قد نصحت لكم *** تهودوا قد تهود الفلـــــــك

كما أن سبب سقوط الخلافة الإسلامية في الأندلس والمغرب الكبير يرجع في المقام الأول إلى اليهود الذين ظهروا في ثوب مسيحي يعمل في التجارة والأعمال الحرة .

وفي الشرق الإسلامي نجد وقوفهم الجلي وراء إغراء عبد الحميد الثاني بالتنازل عن فلسطين مقابل بقائه في خلافته ، وحين رفض الأمر وأصر عليه أدخلوه في متاهات الرجل المريض وقسموا دولته إلى  ما نحن عليه اليوم .

مهما يكن من أمر فإن سلسة المنتسبين إلى الإسلام من اليهود الماسونيين كثر ولا يمكن حصرها في هذه العجالة وإنما الاشارة  تكفي اللبيب .

ومن أهم آثار الماسونية على العالم الإسلامي ما يلي :

1 ــ تفكيك الروابط الدينية وبنائها على روابط نسبية وعنصرية فقد كانت الدولة الإسلامية في عهد عبد الحميد الثاني قائمة على الوحدة الإسلامية ونبذ الطائفية وكان الجميع من جاكرتا في أندونسيا شرقا إلى جبال سيبيريا شمالا ومن جزر الرأس الأخضر غربا إلى جنوب إفريقيا جنوبا يجتمع مسلميه تحت مظلة واحدة وحين قوي نفوذ الماسونيين قُسّم الجميع إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي ومسلمي آسيا تحت رابطة العالم الإسلامي .

2 ــ النفوذ الاستعماري وتبعية كل دولة إلى من كان يستعمرها في كل القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية حتى .

3 ــ  التركيز على المرأة كعنصر فعال يدار الجميع من ورائه ودعوتها إلى السفور والانحلال من كل القيود

4 ــ التركيز على المذاهب الصوفية ودعمها بشكل مستمر من أجل ضرب التيار الداعي إلى المحافظة على قيم الإسلام وتعاليمه وهذا ليس أمرا جديدا فحين وصل نابليون إلى مصر كان يستخدم متصوفي الأزهر ضد الرافضين لحكمه من أبناء مصر والسودان .

ولم تكن المجامع الفقهية ولجان الإفتاء في الأزهر وغيرها بعيدة عن مخططات الماسونيين واطلاعهم على كل ما يبذله أولئك ضد الاسلام وأهله وقد أصدروا فتاوى جاء فيها ما يلي :

1 ــ الأزهر : "ويحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها وواجب المسلم ألا يكون إمعة يسير وراء كل داعٍ ونادٍ، بل واجبه أن يمتثل لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: " لا يكن أحدكم إمعةً يقول: إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم".

وواجب المسلم أن يكون يقظاً لا يغرَّر به، وأن يكون للمسلمين أنديتهم الخاصة بهم، ولها مقاصدها وغاياتها العلنية، فليس في الإسلام ما نخشاه ولا ما نخفيه والله أعلم) رئيس الفتوى بالأزهر حينها  عبد الله المنشد .

2 ــ كما أصدر المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي فتوى أخرى جاء فيها:

(وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية وغيرها، في موضوع قضية فلسطين، وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى، لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية.

لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية وخطورتها العظمى وتلبيساتها الخبيثة وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب أهله )والله ولي التوفيق. وقد جاءت هذه الفتوى برئاسة  عبد الله بن حميد ـ رئيس مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية حينها بتاريخ 1978/07/15.

وحين ننظر في واقع المتأثرين بهم نجد أنهم ينكرون وجود هذه الحركة بقصد التعتيم عليها وعلى أسرارها وقد راجت هذه الفكرة بين الشباب المصريين في ستينات القرن المنصرم ، لكن من عاش معهم يكذبهم بالبراهين والأدلة والأمر ليس متوقفا عند هذا الحد فحسب بل إن البعض منهم ينكر أكثر مخططات بني صهيون ويعتبرها أوهاما لا غير إعتمادا على وجهة نظر خاصة بعبد الوهاب المسيري .

ونقول لهؤلاء أن الأديب عباس محمود العقاد الذي عاش في فترة ظهور هذه الحركات الصهيونية يؤكد ما جاء في كتيب الحكماء .

إن شعار الماسونية للأسف تلقفته بعض الدول بقصد أو بغيره ،ذلك أن شعارهم السري والرمزي هو [ حرية ، إخاء ، مساواة  ] وحقيقة الشعار دعنا نعمل في الخفاء حتى نحقق قيام الدولة اليهودية العالمية ونطمس آثار كل ما يقف في وجهنا من الأمميين .

لقد ظهرت الماسونية في بداية أمرها في مصر ثم انتقلت كالفيروس في باقي الدول العربية الأخرى مستخدمة القوميات العنصرية الثائرة على القيم .

أما في موريتانيا فيبدوا أن السلطة الاجتماعية مازالت مسيطرة على البعض وتمنعه من المجاهرة بانتمائه للفكر الماسوني ، وقد قامت إحدى الصحف الموريتانية بإجراء تحقيق حول منتسبي الحركة من الموريتانيين وتوصلت إلى أن أحد رجالات الدولة في حكومة سابقة يدير خلية ماسونية تضم رجال أعمال يديرون مدارس حرة افرانكفونية ، كما أنها ذكرت أن أحد الصحفيين البارزين حضر للاجتماع الخاص في سفارة فرنسا وأعلن ولاء القسم للفكر الماسوني .

بغض النظر عن صدق الصحيفة من كذبه فإننا نلحظ مؤخرا نشاطا حيويا لتيارات تعمل على تفكيك المجتمع وبناءه على روابط عنصرية باسم الحرية والمساواة وحقوق الانسان وووو  .

والأغرب من هذا هو سكوت حاملي شعارات الإسلام عن هذه المنظمة السرية وعدم كلامهم البتة في موضوع كهذا رغم شقشقتهم السياسية التي أقاموا بها الدنيا وشعاراتهم التي تبشر بقيام خلافة إسلامية وهم ما زالوا في ثوب عتمة عن مواجهة فكر يعمل على تقويض الإسلام من جذوره بكل السبل وكل الطرق الممكنة .

مهما يكن من أمر فإن هناك مؤلفات ودراسات تناولت الفكر الماسوني بالتفصيل وأغلبها دراسات غربية تتميز بالسرية المطلقة إلا أنها وصلت فيما بعد إلى أيدي بعض الباحثين بفعل فاعل وخرجت من أيديهم وأهم الكتب هي :

 1 القوانين  لجيمس أندرسون Games Anderson

 2 الماسونية لأحمد عبد الغفور عطار

3 الماسونية في العراء لمحمد علي الزعبي

4 اليهودية والماسونية  لعبد الرحمن الدوسري

5 موسوعة اليهودية لعبد الوهاب المسيري .

6  أثر القوة الخفية الماسونية على المسلمين لمحمد بن ناصر أبو حبيب .

7 التعاليم الصهيونية لبولس حنا مسعد .

8 أسرار الماسونية  للجنرال جواد رفعت أتلخان .

9 حكومة العالم الخفية   ترجمة مأمون سعيد

10 موسوعة الأديان والمذاهبجمع وترتيب الندوة العالمية للشباب الإسلامي

كما أن هناك صحيفة موريتانية تناولت الأمر بالتفصيل نتحفظ على ذكرها خشية أن تطالها المضايقة من قبل خفافيش الظلام الليلية .

وأخيرا  صدق القائلالماسونية آلة صيد بيد اليهود يصرعون بها الساسة ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة .

- يتواصل هذا الموضوع في دراسة تاريخية وتحليلية  لهذه المذاهب الفكرية !!! 

27. يوليو 2012 - 0:23

كتاب موريتانيا

ذات صلة