مسعود ولد بلخير : الرئيس محمد ولد عبد العزيز بخير / مولاي إدريس ولد الشيخ العربي

altأنعم الله علي وعليك وعليه وعلى كل الخيرين من أبناء هذا الوطن العزيز بالخير والعافية، فهذه بشرى عزيزة علينا أعزكم الله  . مرة أخرى يؤكد الرئيس مسعود ولد بلخير رئيس الجمعية الوطنية 

على مدى وطنيته، وغيرته على مصالح بلده ومراعاته لآمال وتطلعات شعبه، واستعداده الدائم بالقيام بما عجز عن القيام به من سواه، وفي هذا الصدد لم يتأخر لحظة واحدة في طمأنة جميع المواطنين أينما كانوا على صحة رئيس الجمهورية الذي كان يتعالج منذ أيام في أحد المستشفيات الفرنسية بعد الإصابة الأليمة التي تعرض لها على أثر الحادث الخطأ بإطلاق النار عليه  من طرف عناصر  من كتيبة في الجيش كانت مرابطة على ضواحي أطويلة بولاية انشري على مسافة حوالي 40 كلم من العاصمة انواكشوط.

وقد عرفت الأيام الأخيرة من غياب السيد الرئيس عن مسرح الأحداث إطلاق العديد من الشائعات المغرضة والمعادية لوحدة هذا الشعب وتماسكه، وأصبح الجميع في حيرة من أمره ويبحث عن الأخبار الصحيحة التي يبدوا أنها غابت منذ فترة من الزمن ، ويترقب من حين لآخر من يطلع عليه بخبر يطمئن على صحة الرئيس رغم ظهور الرواية الرسمية من على شاشة التلفزة الوطنية على مرأى ومسمع من الجميع، ومع ذلك فقد شكك البعض في هذه الرواية واعتبروها مسرحية ذات إخراج سيئ حسب البعض، وقالوا إن البلاد يتم تسييرها من طرف أشخاص آخرين لا علاقة لهم بالأمر من قريب ولا من بعيد، وقالوا إن الجيش يرتب لمحاولة انقضاض على السلطة والإطاحة برأس النظام، وقالوا إن الرئيس أصبح من الماضي وقالوا!!، وقالوا!!! .......، ومع ذلك فلا يبدوا أن هذا البعض سيقتنع بشيئ حتى بما يقول، وإنما تعود وعود نفسه على أن لا يرى من الكأس إلا الجزء الفارغ منها، وبالنسبة له كل الأمور غامضة، وما يقال هو محض كذب، والحق معه هو دائما أما ما سواه فهو باطل في باطل وكأنه معصوم!!!، والحياة بالنسبة إليه سوداوية، ومع ذلك فإن هذا البعض بإشاعاته هذه المغرضة والعدوانية، إنما كشف عن نواياه السيئة إتجاه وطنه ومواطنيه، وزيف أقاويله، وانكشفت ألاعيبه على الجميع، فلا أحد ينخدع به ولا يصدقه، ولا أحد يستمع إليه، وسيبقى هذا البعض وحيدا محاصرا ومعزولا، ومتخندقا في زاوية ضيقة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولن يضر القافلة ـ وهي تسيرـ نبح الكلاب لها.

ومع كل ما يشاع، ويقال من هنا وهناك، فإن القضايا الوطنية الصغرى والكبرى ومنذ إصابة السيد الرئيس في الحادث المؤلم لا تزال تسير بشكل طبيعي جدا ومن دون توقف ولا تعطل، فالحياة مستمرة بشكل إعتيادي، والحكومة تزاول أعمالها وأنشطتها بشكل دائم ومستمر، ويتواصل تنفيذ المشاريع الحكومية على مختلف الأصعدة وشتى المجالات، وجميع مؤسسات الدولة في حيوية ونشاط وتسير بشكل اعتيادي، والعلاقات الدولية محترمة وتتعزز من وقت لآخر، وبالتالي فلا أزمة تذكر، وليس هناك من شلل ولا خلل وإن كان هناك فهو في تفكير ومخيلة هذا البعض.

 ومن المؤكد جدا مما لا يترك مجالا للشك أن الشيء الوحيد الذي يحز في النفس، و يؤسف عليه في هذه الفترة تحديدا فهو إصابة السيد رئيس الجمهورية محمد ولد العزيز شفاه الله وعافاه وأعاده إلى أهله وذويه ووطنه سالما غانما، مواصلا لمسيرة التنمية والبناء التي بدأها، والتي قطعت أشواطا متقدمة في سبيل تنمية وتقدم هذا البلد العزيز علينا جميعا وذلك خلال فترة زمنية قصيرة.

ولا شك كذلك أن هذا الجهد الكبير الذي قام به رئيس الجمعية الوطنية السيد مسعود ولد بلخير في إجرائه لمكالمة هاتفية مع السيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، يوم الأربعاء الموافق 31/10/2012 على حدود الساعة الثالثة عشر والنصف 13h30min، ولمدة تتراوح ما بين 5 إلى 7 دقائق، لاشك أن هذا الجهد الكبير والخير يذكر ويشكر لهذا المناضل الكبير والوطني المخلص، فقد أجاب ـ من خلال طمأنته الشعب الموريتاني والعالم بأسره على صحة الرئيس ـ على العديد من التساؤلات التي كانت مطروحة عند البعض عن وجود الرئيس من عدمه، وعن حالته الصحية، وإلى غير ذلك من الأسئلة، حيث أخبر رئيس الجمعية الوطنية  السيد مسعود ولد بلخير جميع المواطنين بأن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بخير، وأن صحته في تحسن ولله الحمد، وقد دعا الله له بالشفاء والعودة، ونحن كذلك من هذا الموقع ندعوا له من أعماق قلوبنا بالشفاء العاجل، والعودة إلى وطنه سالما معافى، ومواصلا لمسيرة البناء والتقدم التي بدأها منذ أن أختاره الشعب الموريتاني في انتخابات حرة وشفافة لقيادة البلاد إلى بر الأمان

3. نوفمبر 2012 - 14:01

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة