كورونا يقلق ضباع العالم / فاطمة بنت محمد بن محمذن فال

ليسوا وحدهم في هاذ القلق فهاذ المخلوق الذي لا يرى بالعين المجردة بعثه الله من مكان مجهول ليطلق عدة رسائل لكل السياسيين و قادة العالم القوي خاصة 

لمن يتقززون من روائح الموت في أوروبا وأمريكا خاطبهم قائلا:

لقد قتلت الكثيرين -اللأسف-لكني أشرف منكم!

لقد نجا من بطشي كل أطفال العالم ألئك الذين كنتم تفتكون بهم غدوا وعشيا !

ثم إني لم أهدم منازل من ماتوا بينما قتلتم أطفالا عزلا في فلسطين وسوريا و العراق واليمن وليبيا و الروهينغا  وغيرهم وكانت أشلاء تنتزع من تحت ركام المنازل التي كانت طائراتكم تحطمها فوق رؤوسهم!

أما أنا فقد احترمت للأطفال حق حياتهم 

ألا ترون كم أنا أشرف من قادة دول العشرين.

ثم إنكم يا ضباع العالم (أيها الضالون المكذبون) حاصرتم أطفال غزة ومنعتم الغادي والرائح طغيانا وتجبر ؟ لتتواطؤوا على حصار شعب ضعيف صلفا منكم لأنه لايملك نفس القدرات التي منحكم الله فأين طائرتكم بدون طيار التي تسرح وتمرح في سماء كل شعب ضعيف أليست لديكم نفس القدرة علي مخلوق ضعيف مثل كورونا فاذكرو الله الذي منحكم تلك القوة وأعجزكم فما تمكنتم من القضاء على هاذ الفيروس وقد تجاهلتم ميثاقه الذي ورد في القرآن "وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ" 

ها أنتم إذا بعد تواطئكم على حصار الفلسطينيين وحرمانهم حق الحياة تحاصرون أنفسكم وتغلقون حدود دولكم 《وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ》 (المدثر:31 

صدق الله العظيم

تعاظم قدر الله أمام عجزنا جميعا لكن هذه غُمة وستزول .. يستفيد منها المسلم أكثر من غيره ولمن يؤوب من قادة المسلمين الذين كانو يدا لضباع العالم فى كل بطش وظلم وتبقى رسالة كورونا الى البشرية:ان أوقفو الفتك بأنفسكم فروائح الموت واحدة سواء كانت في أمريكا و أوروبا أو في فلسطين أما الفيروس فسيعود من حيث أتى  بإذن الله.

 

10. يونيو 2020 - 23:36

كتاب موريتانيا

ذات صلة