هناك مشاكل داخلية، واختلالات، قبل إمبود والكركارات / محمد ولد سيدي

القرار الأسوأ الخيار العسكري، والحلول بالسلم مهما طالت المفاوضات...

وتطبيق برنامج، بفريق اكتسب خبرة في العجز عن تحقيق الإكتفاء الذاتي، وخلق بنية تحتية راقية، بوجود ثروات هائلة مستحيل،من خلال الإستنتاجين السابقين 

تخيم على المنطقة المغاربية حالة قاتمة منذ فجر الجمعة الموافق 13/11/2020 بعد أن تبين الخيط الأسود في أزمة معبر الكركارات. 

تكلمت البنادق، ورابطت الجيوش، في سنة الأزمات الإقتصادية، وإغلاق الحدود، والإعتماد على الذات، وسط هذه الأجواء القاتمة، المكهربة شمالاً،وشرقا على الحدود المالية، حيث الصراعات القبلية، والإثنية، والحركات الجهادية،والحدود الشاسعة،والتداخل العرقي، شمالاً،وشرقاً،يطرح أمن الأفراد، إشكالية كبرى، كما يطرحها الأمن الغذائي ، في ظل الأجواء الظلامية، والتعلق بالآخر في المنتجات الزراعية، يقف منظرو فلسفة البقاء، والمحافظة على المصالح الخاصة، يلعبون على عقول السذج من الناس، البرنامج الإقتصادي المتبع في هذه العهدة هو أفضل برنامج! 

البرنامج متكامل، وقابل أن يحسن من أوضاع البلاد، الأقتصادية والإجتماعية، إذا وجد مهندسون مهرة، وخبراء أكفاءة، وطاقات خلاقة، وإرادة قوية،عندها ستتحول النظريات الى واقع ملموس، بعد عقود من الجفاء، ولكي يتحقق النجاح، لابد من فريق قوي، و مدرب ماهر،فقد علمتنا التجارب، إذا شارك اللاعب في أكثر من دورتين، يقل عطاءه، ويفشل في تحقيق الألقاب....موجبو تدوير، القدامى، والنهج..... الحصاد، هو الإرتباط بالآخر في كل شيء، و لنترك الشعر جانباً،المغرب في الشمال أقل منا موارد، ، اليوم سوقنا تحت رحمة، المنتجات المغربية والجزائرية.

سئلت إحدى أساطين النهج: عن السبب في تأخر بلاد تملك أكثر من 165000هكتارا لماذا لا تحقق الإكتفاء الذاتي من الحبوب والخضروات والفواكه؟،فأجابت : نحن نصدر الخضروات الى الأتحاد الأوروبي،كأنها تطبق عرضاً مسرحياًّ على خشبة مسرح هوليوود .

اليوم، وفي الوقت الذي سنحتفل فيه بالذكرى ال 60 لعيد الإستقلال، نعيش أسوأ أزمة في الخضروات والفواكه، من نخاطب في نظركم؟ مهندسو الكرنفالات ،لا نجاح بنفس الفريق الذي سبق وأن شارك في فترات مختلفة من تاريخنا المعاصر، ولم يحقق ما يصبو إليه المواطن، المنهك بالضرائب والاسعار، وسوء الخدمات العمومية، من تعليم وصحة ...

مهما نسج اللحلاحة من مقامات ، ومعلقات "اتهيدين "فإن البرنامج المكتمل الأركان الذي جاء به الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في خطاب الترشح لرئاسة الجمهورية، لما يتحقق بعد، وكيف يتجسد على أرض الواقع، بتطبيق نظرية محاكاة من جلسوا قبله، على الكرسي الرئاسي، ومهما ابتلع المعارضون ألسنتهم، وتواروا عن الأنظار، فإن الواقع ،وأبعاد الصور، و أحوال المواطن المتردية، تقول بكلمة واحدة: 

لاجديد يذكر، ؤمافيش تحسن لأحوال المواطن، ففي كل تصنيف دولي نتذيل القائمة بعد العشرية التي قيل أنها أحرقت الأخضر واليابس، وفي نفس الوقت، أساطين العشرية، هم من يتصدرون المشهد. 

القضايا الجوهرية التي تمس حياة المواطن، مازالت كما رحل عنها رؤساء سابقون تراوح مكانها، والمنظومة الحاكمة، المستفيدة أكثر من خيرات البلد، مازالت على نفس السيستيم ،المهرجانات الكرنفالية، والتظاهرات، وإصدار البيانات والتثمين، في وقت تشترك مع سكان الضواحي، والأرياف في إنقطاع المياه والكهرباء، لكنها لا تتعالج في مستشفياتهم، ولا تدرس أبناءها في مدارسهم، وجامعاتهم، وفي نفس الوقت، تتغذى من خارج الحدود، كما يتغذى سكان الضواحي والأرياف من خارج الحدود، هذا بصرف النظر عن إرتفاع معدلات البطالة في صفوف حملة الشهادات، فماهو التقدم، وماذا جد غير إعتراف الموالاة بوجود فساد كان قائماً، أقرته لجنة تشريعية، ومحكمة سيادية ،مازاد الطين بلة، أن المتهمين بالفساد مازالوا هم قبطان قطار الإصلاح، في مجتمع يعاني من إختلالات جمة تهدد وحدة الكيان، وتماسكه، وفي كل إكتتاب ، أو ترقيات يكثر الصياح، هيمنة، وإقصاء، وتكريس للغبن تحت مبررات الكفاءة التي لم تنعكس على بلد هو الأقل تعداد سكان في المنطقة، وأكثرها خيرات ،وسيدرك الرئيس في إنطلاق المدرسة الجمهورية في السنة الثانية من تعهدات إذا شاهد أحوال أهل إمبود، سكنهم، وسكانهم، أن الفوارق شاسعة داخلياً بين أبناء الشعب الواحد، المتعدد الألسن، والألوان، وقصارى القول فإن التغيير الذي الذي له طعم، يحس به جمهور الناس، من مختلف الأعمار، والأعراق مثلما وقع في رواندا، وسنغفورة، وماليزيا، والتغيير الذي شعر به ثلة من الناس، هو التغيير الذي استفاد منه ركن، من أركان الموالاة وجدوا حظهم من جبروت ولد عبد العزيز، ومعاوية، ومعارضة أثبتت الوقائع أنها لم تكن صادقة مع جماهيرها، ووطنها، في السنة الثانية من تعهداتي مازال المواطن ينتظر،ومازالت المنظومة هي نفسها...

14. نوفمبر 2020 - 13:31

كتاب موريتانيا

ذات صلة