هل نحن بحاجة الي قيس..أم بحاجة الي ليلي ؟  / محمد عبد الله ولد احمد مسكه

 الجمهورية الاسلامية المورتانية هو الاسم الرسمي للدولة المورتانية بدلا من (بلادشنقيط ..بلاد المنارة والرباط ...) ونحن تعتز به ونفتخر ..لكن قد فرطنا فيه مع الاسف لحبنا وتعلقنا بالتجارةفكان من الاحسن ان يطلق علينا (الجمهوريةالتجارية المورتانية ) هذا هو الاسم المناسب وهو الاسم الذي يمكن ان يوصفنا به الاخرون ..وان نحافظ عليه ..وان ندافع عنه باموالنا ونفديه بارواحنا ونضحي ..ونلبي الاجل من اجله ....؛؛؛       اذ ا دعت الضرورة .             

 وبمناسبة قانون الرموز الوطنية فاننا نطالب بمراجعة الاسم الرسمي للدولة المورتانية بعد ان راجعنا وغيرنا علمنا الوطني ونشيدنا الوطني الذي تفوح منه رائجة الايمان ..ونستنشق منه نسيم العقيدة ..وخاصة اننا سنغير الدفعة الرابعة لبطاقة تعريفنا الوطنية ..ورموزنا الوطنية فلماذا لا نغير       الاسم الرسمي لدولتنا الفتية خاصة اننا اصبحنا لا نمثله في حدود شرع الله وفي تطبيق احكامه ولا شريعته السمحة و انما اسهلكناه من اجل التعاطف والمساعدة وربما لايعكس واقعنا اليوم ...مهما كان نسبة مصدر دستورنا .وماجاء في ديباجته يبقي ضئيلا و ليس وحيا منزلا ..وانما قابلا للتغيير ..والتبديل         

فالعزف علي القانون .هو انشودتنا .. والتطاول علي الاجراءات هو هدفنا ..فاذا نظرنا الي اجراءات كوفيد سنلاحظ ان اول تطبيق تم تنفيذه هو اغلاق المساجد ..ثم توقيف صلاة الجمعة ..والغاء صلاة العيد ونحن في دولة وصفت ( بالاسلامية) واذاتعمقنا في مفهوم الاسلام ( سنسلم انفسنا للباري ونتوكل عليه )وهذه الاجراءات كلها تم تفعيلها من طرف الوزارة الوصية وزارة التوجيه الاسلامي فما ذا فعلت وزارة الصحة ( الام   صاحبة الاختصاص والتي يعتمد عليها الفقهاء في كل شاردة وواردة ...فوضي عارمة في مكاتب الوزارة   

      لا يو جد لها مقر ..تعتمد علي الايجار ...تصور معي فماذا لو غضب صاحب الايجار ..وتخلي عنها او زاد عليها الايجار ..ماذا ستفعل ....؟؟؟ اين سترحل ...؟؟؟ وزارة دولة يعتمد عليها شعب باكمله ..في مجال صحته ..ومعتقداته.وفتاويه...وارشاده .     .

وهي من وزارات السيادة الحيوية من المفروض ان تكون في مقر من مقرات املاك الدولة ..اولا لاهميتها وثانيا لتخفيف مصاريف الايجار علي ميزانية الدولة ..فهي ليست مصحة تجارية او شركة للاتصالات او للتجارة ....؛؛؛؛      فالكمامات تباع في الكمية ( والفرد ) عند باب الوزارة الرئيسي امام اعين المدراء والوزير نفسه (بالعين المجردة) فوزا رة الصحة اليوم عندما تقوم لها بزيارة يستقبلك (الوكاف )الحارس قائلا  اشتري كمامة هذه هي الوصية من اين اشتريها من امام باب الوز ارة بكم ب 100اوقية قديمة من اين وجدت الوزارة الكمامات هل من عند  ( تيفاي في الصين ) بل مساعدة مجانية من الحكومة الصينية الي الشعب المورتاني الشقيق وبدون تعويض هذه هي الكارثة اما اجهزة التنفس والمبالغ الضخمة لكورنا فحدث ولا حرج ،،،؛؛؛ فلماذا لاتقوم الوزارة بحملة تحسيس وتوزع الكمامات مجانا خاصة هذه الكمامات اثبتت جداراتها امام كوفيد ،،،؟ علي الاقل في عقر دارها ..او حانوتها ،،،؛؛؛ لكل من يدخل عليها او يخرج ،،؛؛؛ انها وزارة الصحة وليست وزارة التجارة فنحن في دولة الجمهورية الاسلامية المورتانية وماقامت به وزارة التوجيه الاسلامي من اغلاق للمساجد وحظر صلاة الجمعة والغاء صلاة العيد امور لامبرر لها ..في الوقت الذي تفتح فيه الحكومة ابواب الاسواق المركزية علي مصراعيها ونوافذ الادارات طيلة اليوم دون تحفظ بناء علي توصية من وزارة الصحة وتخليها هي عن مسؤوليا تها خاصة انها هي صاحبة الاختصاص اتجاه التحسيس والتطبيق للاوامر وتوزيع الكمامات مجانا في الوقت الذي تقول فيه ان الحقنة لا يجد من يستعملها هناك مستشفيات تراود الوزارة علي ارسالها عاجلا اليها كماهو الواقع لطب العمال وغيره ..هل اصبح كورنا وسيلة صغط علي نمط حياتنا ..ومعتقداتنا ..  ومبررا لعدم صلاة الجماعة وممارسة التجارة بالمساعدات المجانية .والتطاول علي اكل المال العام اين هي المبالغ الضخمة لمساعدة المواطنين في مواجهة كورنا .،،؟؟ هل هذه الظاهرة التي نعيشها اليوم من سكوت علي الباطل ..والتحفظ من قول الحقيقة ظاهرة صحية ..،،؟؟ ام هو مرض قديم له جذور متجدد يصعب فهمه ..او التغلب عليه نظرا لتعدد سلا لا ته  المتجددة وتشعبها كما هو الواقع بالنسبة لكورونا فعلينا ان نطالب بوجود حقن هي الاخري لاصحاب اكل المال العام والبحث عنها حتي نقضي علي جميع الامراص في دفعة واحدة وارجو المشاركة من جميع الوزارات ودعما من الحكومة حتي نقضي علي الفساد والثراء الفاحش اومن المفروض ان يفعل الرئيس مافعله( قيس)  مع حكومته ...او يستقيل كل واحد منهم  ويذهب للبحث  عن  ليلاه ...،،،،؛؛؛؛ الشعب يريد الصحة . الشعب يريد الاصلاح ،

16. أغسطس 2021 - 13:28

كتاب موريتانيا

ذات صلة