انطلاق أنشطة "كتلة الوفاق من أجل البناء" تحت شعار : "بالوفاق نبني مقاطعة مال"

أقامت "كتلة الوفاق من أجل البناء " سهرة بمناسبة إنطلاق أنشطتها السياسية بمنزل منسقها العام المدير العام :للتجمع المصرفي للنقديات والمعاملات الإلكترونية "جيمتل"؛ السيد : أعمر بن يعقوب.
تقاطرت إليها جموع غفيرة من منتسبي الكتلة ملبيين   الدعوة،مساهمة منهم في انجاح هذا الحدث الهام الذي أرادوا من خلاله تأكيدهم على ضرورة المشاركة الفعالة في  برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والمنفذ من طرف حكومة معالي الوزير الأول محمد بن بلال مسعود ،والمدعوم من طرف الأغلبية الرئاسية.
وشرف السهرة حضور بعض   المدعوين من الحلفاء المحليين.
افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم مع القارئ حنان بن أب بن شيبة ؛ليتأتي الدور بعد ذلك على المنسق العام للكتلة المهندس أعمر بن يعقوب الذي قال في بداية كلمته إنهم"في هذا المناسبة السعيدة نُجددُ التذكيرَ بأن كتلة الوفاق من أجل البناء، هي تجمع سياسي رأت النور بناء على الحراك السياسي الوطني والمحلي في البلد خلال الاستحقاقات الرئاسية  سبتمبر  2021 ، واستجابة لتطلعات سكان مقاطعة مال الفتية في الولوج إلى المشهد السياسي الوطني والمحلي"
وأضاف المنسق العام ولد أعمر  أن  الكتلة "منفتحة على جميع الشركاء السياسيين المحليين بكل فخر واعتزاز على أساس ثنائية الوفاق والبناء  قوامه العدل والمساواة بدون غلو ولا مزايدة".
وأكد ولد أعمر أنهم في  كتلة الوفاق من أجل البناء "عازمون على تغيير العقليات وأنماط ممارسة العمل السياسي التي كانت سائدة خلال الحقب الماضية والتركيز على الإصلاح نهجا والتغيير منهاجا وغاية مع إبراز وتثمين ما تحقق من إنجازات لمدينة مال وعلى رأسها الحلم الذي طالما انتظره سكان مال بتحويل مركز مال الإداري إلى مقاطعة وهو مطلب كان يتوق له الجميع ومكسب لكل القوى الحية في المقاطعة".
وفي ختام كلمته قال ولد أعمر أن  كتلة الوفاق من أجل البناء  "ستتابع  بشكل آني كافة البرامج والأنشطة التي تنوي الإدارة المحلية والاقليمية في المجال الاجتماعي والتنموي، لحل مشاكل المواطنين وتقديم كل الوسائل المتاحة بهدف مواجهة التحديات التي تحول دون بناء المقاطعة وازدهارها".
بعد كلمة المسق العام "لكتلة الوفاق من أجل البناء"،جاء الدور على الدعوين الذين ادلوا بتصريحات للميكرافون المتجول داخل القاعة،وثمنوا من خلال كلماتهم الخرجة الموفقة للكتلة راجين للمنسق العام للكتلة بسكل خاص التوفيق في قيادة المرحلة،مبديبن كامل استعدادهم للشراكة المحلية على كافة الأصعد ما دامت تصب في المصلحة العامة لمقاطعة مال،وجامعة لكل الطيف السياسي ومد يد العون لكل الشركاء في الجوار القريب والوطني بشكل عام.
وكما أشاد بعض المتدخلين  بالاضافة النوعية التي ستضيفها الكتلة والقائمين عليها لما يتمتعون به من حكة وخبرة سياسية ولكونهم مجموعة من الكفاءات والأطر الذين لاشك أنهم سيميلون الكفة لصالحة من فاز بالتحالف معهم دون غيره.
ونشير في الأخير إلى  أن كتلة الوفاق من أجل البناء أطلقت أنشطتها السياسية تحت شعار "
"بالوفاق نبني مقاطعة مال "

 

 

 

5. يوليو 2022 - 11:33

كتاب موريتانيا

ذات صلة