إن هي إلا أسماء .... زور وبهتان / افاه ولد الشيخ ولد مخلوك

 افاه ولد الشيخ ولد مخلوك"إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسمائكم " هكذا أمر رسول الله صل الله عليه وسلم، وهكذا أيضا كان مع صحبه فقد غير أسماء جماعة من صحابته رضوان الله عليهم حتي غدوا وما يعرف لهم إلا الإسم الأخيرمثل "عبد الرحمن ابن عوف"وكان اسمه

 قبل الإسلام "عبد عمرو" وقيل "عبد الحارث"- وأمه هي "الشفاء" اسم دل علي مسمى لأنها قابلة الرسول عليه الصلاة والسلام والمشرفة علي ولادته ،أسلمت وهاجرت فشفت نفسها بالإسلام من النار والعار –أما بعض الصحابة فأبي تغيير اسمه الأول "كحزن ابن أبي وهب ابن أبي عائذ" جد "سعيد ابن المسيب" وهو صحابي جليل من مسلمة الفتح سماه المصطفي صل الله عليه وسلم سهل بدل حزن فأبي وقال إنه لا يغير اسم سماه به أبيه فالسهل يوطأ ويمتهن ،وكان ابن المسيب يقول إن الحزونة تفشت فيهم أمدا بعيدا.

وعموما فإن أسماء معظم العرب قبل الإسلام كانت تبعا للأصنام والترهات ،وكان فيها العكس ،وبعد الإسلام فكلهم عبيد لله وللرحمن وحامدين له معتمرين مطبقين أوامره ونواهيه ....وأسماؤهم دلت بصدق علي أصحابها.

أما وفي زماننا هذا فنري العجب العجاب أسماء براء من أصحابها ذات دلالات تتنزل طبقا للواقع بشكل محير جدا ،وكل ذالك من فضائل الثورة العربية المجيدة .

فتونس رحل عنها "زين"العابدين الذي "زين"له سوء عمله وكذالك "زين"للمسرفين ما كانوا يعملون،وقبله "زين"لفرعون سوء عمله فكان كيدهم جميعا في تباب ،و"زين"العابدين هو من فعل فعلته بتونس غير عابد ولا متعبد بل متكبر ومتجبر متزينا بأقمشة الغرب بتصميم راقصته التي تزينت هي الأخري له فأغوته زنا وبغاء قبل وبعد أن يكون من العابدين،ليكون "حسن مبارك"–فقيد مصر التي قذفت الأقدار "عزيزها" في انواكشوط والصحراء الغربية- لا بأحسن دواجن مصر أحري بشرها ،ولم يك "بمبارك "عليها ولا علي نفسه ،فهي فقدت هيبتها في عهده وكانت من العاملين علي الصدقة من أمريكا وخادمة ذليلة حقيرة لإسرائيل اللعينة ،أما هو فغادرها ذليلا حقيرا مجبورا.ليصادف الحظ في حدود مصر العقيد"معمر القذاف" ذالكم المعمر الذي عمر طويلا ،وقذف كل الويل والدمار والخزي علي ليبيا وأموالها وقيمها،متسميا بالمعمر قبل أن يلبس سراويل القطران وعباءات ابن الأشرف وحيي ابن أخطب ،وقبل أن تغشي النار وجهه القمطرير المتجعد.

ليكون شرقا بشار الأسد وبشار مبالغة في التبشير بالتبعية والجهل والفقر للشعب السوري الكريم ،"أسدا"علي حريتهم وكرامتهم وأموالهم ،ليقمعهم اليوم بعد مابشرتهم الثورة بأنهم ربما يزيحوه ،ليجن جنونه خوفا وطمعا من سوء مابشر به أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب ألا ساء مايزرون.

وتلك من عجب دلائل علي صفات تحققت بمسمياتها ،وفي صاحب الجزائر نكات لا تقل طرافة ،فهو عبد العزيز بوتفليقة ،وحق إنه أبو تفلقة وأمها ،فلقد فلق الجزائر جزأين كل منهما كالطود العظيم ،طود للمذلة والفقر ،وآخر للخراب والتلاعب بها وكرامتها ،ليتربع عليه سنين عددا يحسب الشعب أصغر منه وهم يحسبونه أصغر وأحقر . وفي اليمن عبد الله اليماني السعودي الأمريكي ،الذي ليس "بصالح"لأنه عمل غير"صالح"وعمله غير "صالح"وعليه أن يوقن اليوم أنه ليس بعال لليمن مهما كان الحزام الأمريكي الذي لما ينفك بعد عن رقبته ومكان ربطته في القصر ،وعموما هي أسماء لا تدل علي أصحابها من الزعماء ،إن هي إلا أسماء سموها هم وآباؤهم ما أنزل الله بها من سلطان ،وما أصحابها إلا أصحاب مكر فضح كمسمياتهم وأسمائهم ،وما ينقمون منا إلا علي أننا لم نغش سوءا ولم قبيحا ولم نجشم من الأمر مجشما وما يريدون أن تأتيهم الثورة إلا وقد تمثلوا بقول القائل : فإن تأتيني الدنيا يومي فجاءة تجدني وقد قضيت منها مآربي و المغرور ليس الزعماء العارفين بأنهم من الكاذبين،إنما المغرور أتباعهم الظانين ظن السوء عليهم دائرة السوء أنهم حاملين عنهم من خطاياهم شيئا وماهم بحاملين،وإن كانوا سيحملون أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم ،وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون. وليعلم ذالك الرعيل الثالث ،فالرعيل الثاني الآن لا يري ولا يسمع "القذاف ،وعلي عبد الله صالح" رأيت الأيام لا يبقي عليها سوي الأجبال والرمل الرقاق وفي ماضينا معاشر العرب القريب "جمال"الجمال الناصري "وحافظ"المحافظ علي ملكية الجولان لإسرائيل و"أبو الرقبة" ومالكها ومملكها لزين العابدين "وولد الطايع"الطائع للغرب المطيع لهم المطوع سجونه وجلاديه للعلماء والمفكرين والأحرار. وختاما فمتى تبقي "الآل "(آل الخليج)لا مستودع السر الغربي ذائع عندهم ولا الجاني بما جر يترك أو كما قال الشنفرى.

وختاما تتكرر الدلالات علي الأسماء علي ألسنة الأعداء ،والحق ما شهدت به الأعداء ،حينما أعلن أحد زبانية "القذاف"أنه أسر زعيم الإخوان المسلمين ،المتدين ابن الدين والأخلاق "أحمدفال ولد الدين"فال الشعوب فال الأحرار في الحقيقة ،فك الله أسره وأرجعه لنا "هدالا" الأديب، اللبيب الطيب العزيز الصحفي المبدع ،وهو ختام المسك ،ولله الأمر من قبل ومن بعد

22. مارس 2011 - 0:00

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة