وخزات قلم (1): المختصَرْ في فنون وآداب "نفْخ" السِّيَرْ / عبد الله ولد محمد

 

عبد الله ولد محمددأب المتعلمون من أهل هذه البلاد في سعيهم وراء مظان التشغيل والدراسة إعدادَ سيرٍ ذاتية باتت ركنا قائما وشرطا لازما لاكتمال أي ملف. سِيَرٌ يجتهدون في كتابتها وحشو فجواتها ومط فقراتها، وهم في شأنهم ذلك ِمللٌ مختلفة وطرائق شتى.

فالاسم بند قائم بذاته تتعدد صيغ كتابته مابين الثنائي البسيط والثلاثي ذي الألقاب المفردة أو السداسي المركب مثنى مثنى مع الربط بما يفيد نسبة الأبناء للآباء بلفظ الولد أو الابن أو دونما ربط. وأما تواريخ الميلاد فمختلف في صياغتها و إن مع غلبة للصيغة السنوية التي تناسب أغلب أهل البلاد لتعذر معرفة الشهر واستحالة معرفة اليوم لتعدد الروايات بشأنهما والاستدلال عليهما بقدوم نَوّ مرعد أو إصابة قطيع ماعز أو بمقدم غائب من جنوب الضفة أو من تخوم جبال الأطلس أو ظهور قماش معين ونحوه أو ارتفاع سعر مد القمح إلي غير ذلك... كل ذلك قبل أن تصدر فتوى الحالة المدنية والتي كانت بدعة حسنة بجعلها لكل أولئك المتعذِّر تحديد تواريخ ميلادهم مواليدَ آخرِ يومٍ من التقويم الميلادي للسنة التي حصل الاتفاق حولها. ثم ليذكر بعد ذلك مكان الميلاد والذي قلل التقسيم الإداري من احتمال الشطط بشأنه فينسب كلٌّ إلي أقرب مقاطعة لمسقط رأسه.

أما متن السيرة فيبدأ باستعراض ما تيسر من تحصيل علمي يبدأ عادة بنوّارة الشهادات-شهادة الدروس الابتدائية التي تتعدد تسمياتها طولاً وقصراً علي حسب ما سيليها. فإن كان المعني "مُفرِْداً" قد عثرت به دابته علي مشارف الإعدادية، كانت الشهادة الابتدائية أعظم شأنا وأكبر حيزاً يحسبها الرائي شهادة عليا لما يُضفى عليها من أبهة بوصفها أمّ الشهادات ومستنبتها. ول "المفردين" في تعظيمهم لتلك الشهادة فنون عجيبة إذ يستفيضون في ذكر تفاصيل الدراسة الإبتدائية (النهائية بالنسبة لهم) فيعرجون علي كل الفصول ذاكرين لها بأسمائها مع تواريخ الولوج إلي كل فصل وكل مدرسة، في ما يشبه ديباجة لا غنى عنها لملء فراغ الورقة التي تكون عادة لا تزال خالية إلا مما قد سبق ذكره من بيانات الحالة المدنية.

يلي ذلك ذكر أيقونة التعليم وزمردته- الشهادة الإعدادية، نيشان "ضباط صف" التعليم ممن انتهي بهم المطاف في البرزخ الإعدادي - الثانوي، ونصاب الشهادات حتى مشارف الثمانينات من القرن الماضي. بل إن بعض المتأخرين من مجتهدي مذهب ظاهرية السِّيَرِ ظل معتبرا لها كذلك حتى التسعينيات. فهي شهادة خلق كثير من المخضرمين من جيل الستينات وبعض "مُتعجلي" السبعينات حين كانت الإعدادية شرط كفاية للوزارة وشرط كمال للإدارة، يعلو شأنها إذا ما أتقن صاحبها اللغة الفرنسية وكان متعدد الأسفار لا يفوّت ملتقى أو جمعية نقابية ونحو ذلك.

وقبل الوصول إلي فيصل الشهادات القاطع بين دانيها وعاليها أي الباكلوريا، يقف خلق كثير ممن بركت بهم همة التحصيل أو نابتهم عثرة مانعة من المواصلة نحو خط نهاية مضمار التعليم الثانوي. ولهؤلاء في تبيان محاسن مستواهم البرزخي وحسن تطريز وتهذيب خواتم الثانوية ما يثير العجب ويسد خلل المستوى الثانوي.

من ذلك اتفاق جمهورهم علي اعتبار وجود منزلة بين المنزلتين الإعدادية والباكلوريا فيما يعبِّر عنه متكلمتهم بشهادة مستوى الباكلوريا، فاعتبروها وصيفة للباكلوريا حاملة لمجمل فضائلها وإن لم ترق إلي مستوى مطابقتها. ولعلهم استدلوا علي ذلك بقياس حال الطبيب أو المهندس الذي درس ولم يكمل هل يوصف ضمنيا كذلك؟ وكذا الذي يحصل علي الشهادة شراءً أو غشاً، هل يوصف حاملا لها؟ فذهب بعضهم إلي أن المقارنة الفقهية واردة من باب : قصد ووجد، وقصد ولم يجد، ولم يقصد ووجد، ولم يقصد ولم يجد، والخلاصة أن المحققين يعتبرون وجود تلك الشهادة كمستوى قائم بذاته يميزهم عن الحاصلين علي الإعدادية ولا يدخلهم في شبهة إدعاء ما لا يملكون.

ثم إن للباكلوريا بشعبها المختلفة موضع الركن في نسق السيرة الذاتية فهي شرط ولوج للتعليم العالي وعتبة قبول لأغلب المسابقات وشرط بلوغ تعليمي انعقد عليه الإجماع. وللباكلوريا ميزة لا تنازعها فيها شهادة أخرى وهي كونها فاصلة بين "ضباط صف" التعليم و"ضباطه"، فحاملها مرشح مفترض للعلو في السلم التعليمي ما لم يبْدُْ عليه هرَمٌ بَوَاحٌ أو ارتطم بصرف من صروف الدهر الكثيرة كأن علق بأحد أسلاك التعليم العالي الشائكة أو العالية الجهد، التي يحتاج متجاوزها للتشمير عن سواعد الجد، أو صار معيدا (دراسة لا تدريسا) حتى اكتمل عليه أكثر من حوْل ولم يزكَّ طيلة الفترة، أو أكثرَ من الغش حتى غلب ماء غشه علي لبن جهده، أو كان محلِّيَ الدراسة من نوّامي كهوف بيوت المراجعة فضُرب علي أذنيه، تقرضه شمس تيارت ذات اليمين وذات الشمال، يبيت بيات شتويا طويلا لا يقطعه سوى انبعاثه يحمل ورِقَهُ في غير اجتهاد لتحصيل زكي طعامٍ، أو كأن يكون دارسا بالخارج فطاب له المقام في بلد الدراسة بعد مشقة في بلد الموطن فجعل يعيد السنوات مثنى وثلاث حتى صار طرده باتّاً، فحرمت عليه منحته حتى يطرق باب طلبٍ لها غير الذي كان قد ولج.

وأما غير حامل الباكلوريا فدراسته مردودة عليه وإن تعلم وتفلسف وركب البحر والبر وطاف الآفاق وركم شهادات التزكية. لكن لأهل السِّيَر في شأن الباكلوريا رؤى اجتهادية مختلفة. من ذلك مثلاً تيسير بعضهم للأمر باعتبار أن عدم الحصول علي الشهادة يُجْبر بالحصول علي ما اصطُلح علي تسميته بشهادة التكوين المتوسط والتي تحصل بدراسة عامين متتاليين بعد أن يكون قد تم السلام علي الباكلوريا، فرأوها شهادة مجزئة لصاحبها، وهو رأي مخالف لجمهور المحققين ممن يرون الشهادة المتوسطة نفلا لا يقوم مقام الفرض لكنهم اعتبروا ذلك مكملا للنقص في فرض الباكلوريا في حال الحصول علي الأخيرة ثم الاكتفاء بالشهادة المتوسطة بعدها، فيما يعرف "بملازمي " التعليم العالي بقسميهم الراجين للريادة والملازمين لرتبهم الدهر.

وهنا تبرز في السَِّيَر أطول الشهادات العليا الوطنية اسما وأكثرها ذكراّ رغم قصر باع أهلها التحصيلي وعمومية محتوى سنتيها الدراسيتين ألا وهي شهادة الدراسات الجامعية العامة. ول"نقباء" التعليم العالي ممن توقفوا عند خط الجبهة الأول، تعد هذه الشهادة جامعة لكونها مهيمنة علي الباكلوريا ومتميزة عن الشهادة المتوسطة. و"الدّك" كما يحلو للبعض تسميتها –علي صعوبة في ذكر اسمها كاملا باللغة الفرنسية للمتتعتعين فيها - ذات مكانة برزخية في التعليم العالي تجعلها مجرد علامة في طريقه الوعر أحيانا، أقل بريقا من الباكلوريا (وإن علتها رتبة) وأقل شأنا من المتريز.

أما المتريز فلها من المكانة في السّيَر ما يجعلها سيدتها بامتياز، لكونها منتهى العلم وغاية المطلب التحصيلي لدى أغلب متعلمي هذه البلاد. لذلك تتصدر هذه الشهادة الورقة، وقد كتب اسمها بما يشير إلي علو شأنها، مع ذكرٍ للاختصاص والشعبة وإن عمّ المنهج وغُمّ المحتوى وتدنى مستوى التحصيل، فالحصول عليها بعد تلك السنوات الأربع علي المشهور، وقيل الخمس وقيل الست أو السبع مع قول ضعيف بالثماني، كل ذلك يجعل حاملها ذا شهادة عالية. والغالب في شأن المتريز أن تكون محلية المأخذ إنسانية الموضوع العلمي، وهي علي كل حال "حنطة" زاد أهل هذه البلاد في مجال الشهادات، تحسن بمعرفة صاحبها للغات، قد تكون شهادة لصاحبها أو عليه.

وأما الشهادات الخمسية كالهندسة فلها علي المتريز درجة في عدد السنين وفي الحساب، لتخصص الأولى وعموم الثانية. لذلك يمكن قياس فضل الأولى في استشهاد حاملها بها مقارنة بالمتريز علي نحو: .. الطاهر لذاته المطهِّر لغيره والطاهر لذاته غير المطهِّر. فكلٌّ شهادةٌ ، لكن بعض الشهادات تشهد لأصحابها والبعض يشهد لها أصحابها، والموضوع محل خلاف بين الظاهرية والباطنية من متأولي السير.

أما موطن شبهات التعليم العالي وغمته فتكمن فيما يتلو المتريز من شهادات يغلب عليها التداخل في التصنيف والمط في التوصيف والعمد إلي التحريف والتشابك بين الأسلاك. فالسلك الثالث، خيط أكاديمي في هواء أهواء أدعياء الدكترة يمدونه ليبلغوها ماداموا لم ينالوها ثم يقطعوه إذا زال العذر الأكاديمي وانفك الكرب البحثي، ثم يعيبون ذلك علي غيرهم ممن لا زال علي الدرب. ولقد درج بعض العامة، في عهد السيبة الأكاديمية، علي منح لقب الدكتور لكل من جاوز الأربع من التعليم العالي ولو بمجرد التسجيل وعقد نية السفر، وأما من أنهي السلك الثالث فكان جمهور أهل الفسحة من السير- حتى وقت قريب - ينزلونه منزلة الدكتور قيدا وتوقيعا، ويتأكد لديهم الأمر إذا ما كان ممارسا للتدريس، فرأوا في ذلك دليلا قطعي الدلالة وإن بقيت الشهادة ظنية الثبوت، وعزوه للندرة في تحقق الجمع بين قطعية الاثنين.

ومن أهل السير من يخصص فيذكر الدكتوراه منسوبة للسلك الثالث وهو محل اتفاق لوجود ذلك التصنيف (في سابق الأيام)، لكن البعض يذكر تلك الشهادة فيما يشبه الخلط المتعمد لها مع غيرها من "بعديات" المتريز القصيرة والكثيرة والمبهمة، علي استحياء مُفْض إلي اللَّبس المؤدي إلي لُبس لبوس أكاديمي علي غير قدِّ صاحبه. علي أن البعض يتفنن في الإشارة إلي الدكتوراه في سياق مستقبلي وهو محل جواز عند الجمهور إن قُصد به وصف حال المعني في مكابدته للبحث واشترطوا لصحته القبول من مجلس علمي وإقراره لموضوع بحثي، علي أن بالأمر كراهة لدي بعض المحققين لكون التسويف بتلك الشهادة قد يمتد بضع سنين تشيب فيها مواضيع البحث العلمي المطروقة أو يتم تجاوزها، وقد اصطلح علي تسمية المتمادين في هذه الرخصة بفئة متقاعدي الدكتوراه يضعونها كوسام نهاية خدمة جامعية. لكن الجمهور علي كراهة التلقّب بها دون الحصول عليها، وإن خالفهم في ذلك أهل الفسحة فذهبوا إلي أن النية والشروع في الطقس الأكاديمي يجعل صاحبه متصفا بالصفة، فلم يشترطوا الحصول عليها إلا ما كان من التدوين لها في متن السير.

بعد الشهادات، يأتي باب البحوث والمشاركات والتدريبات، وهو باب ظاهره التعبير عن خبرة المعني، لكن باطنه من قبله البراعة في المبالغة في إظهارها. فهو باب « النفخ » اتفاقا وإجماعا لتعذر التحقق من بنوده ولكونه لا يستثنى في ملئه شيء. فالبحوث العلمية تبدأ لدي بعض « النافخين » من المرحلة الإعدادية نحو " الدورة الدموية في الجناح الأيسر للقبرة" سنة كذاـ و "الأهمية الغذائية النسبية "لخارتوبا" في الحلوى المدرسية" وغيرها من المواضيع المدرسية المهمة في سياقها المدرسي، لكن دون الزج بها في خانة المشاركات العلمية.

أما المشاركات فتتدرج صعوداً من النشاطات الصيفية كالمشاركة في مخيم ثانوية كذا عام كذا، والتحكيم في مباراة ودية بين فريقي الحي غير مكتملي النصاب وبلا علامات مرئية لحدود ملعبهما، ونحو ذلك، ثم الحفلات الختامية للعام الدراسي، ثم نشاطات من قبيل بطولات الشطرنج الجهوية وكرة اليد والجري الحر، ثم في مرحلة متقدمة الملتقيات والأيام التفكيرية والورش، كلها تُذكر لا يُستقل قليلها وإن اقتصرت علي يوم واحد وجَهِل المعنيُّ موضوعها ولم ينبس ببنت شفة في نقاشاتها، ثم الدعوات الخارجية والمؤتمرات وإن لم يذكر صاحبها إلا المعالم الأثرية لمدن احتضانها ومزاراتها ولم يعد منها إلا ببادج ودفتر رأسيات وبعض الملصقات. ولم ير أهل الفسحة في الإكثار من ذلك كراهة بل اعتبروه تكثيراً لتفاصيل السيرة يلقي ببعض الضوء علي انجازات صاحبها، وببعض العتمة علي بياض ورقة السيرة التي تكره الفراغ. أما المحققون فاشترطوا قطعية المشاركات وتوفر نصاب معقول في المدة، وكرهوا ذكر لمَمِها.

أما اللغات فتبدأ جغرافية نسبتها من جزيرة العرب مركزاً نحو الصين شرقا والجزر البريطانية وبحر البلطيق شمالا وجبال الأنديز غربا. فالعربية معروفة من اللغات بالضرورة وإن جهل صاحب السيرة أبسط قواعدها، وأما اللغات الأجنبية فيكفي منها النزر اليسير لإدعاء الباع الطويل، كالذي ينبري في فُتُوَةٍ لغوية ليفك رموز نشرة أخبار أجنبية فيعثر عند أول جملة يرتطم بمبتدأها فَيُسْلمه للخبر فيُعييه خبرُ الخبرِ حتى ينتهي الخبر المذاع وينصرف الناس إلي شؤونهم وصاحبنا لا زال يمعن في الأمر ويقلبه علي أوجهه، فمثله خلقٌ كثيرٌ لا يخلو بند اللغات في سِيَرهم من ذكر للغة أجنبية لا يعرف ذاكرها منها سوى مفردات وجمل جاهزة، يُذَكِّرُ المؤنث ويُؤنِّث المذكر، بل ويخنّث أحيانا المسمَّى مُخرجاً له من الملّة النحوية، منتهى مَراجعه وغاية حجته كتيبات جيب ل"تعليم اللغة في أسبوع"، أو دورات قَصُرت مدتها وطال عهد صاحبها بها، أخذََها مكثفة فلم تلبث أن تبخرت لعدم التعهد و نتيجة للإهمال في الاستزادة من التحصيل.

ثم تأتي الخبرة في ما اصطلح علي تسميته بالمعلوماتية وهي مجال للمبالغة عند أهل الفسحة فيجيزون التوسع فيها حتى لكأن المعني خبير بالمسألة وإن اقتصر علمه بالفن علي النسخ واللصق وكتابة بعض الأسطر غير المتسقة يكتبها شاقة عليه، تتنقل أنامله أثناء الكتابة بين مواضع الحروف علي اللوحة في عرض بطيء كمن يمشى في حقل ألغام، ما بين النقرة والنقرة يمر دهر اليكتروني.

أما البنود غير الثابتة فمتعددة تختلف باختلاف أصحاب السير. ذلك أن منهم من يضيف بنداً خاصا باهتماماته وهواياته، يذيّل به السيرة فيذكر ما تيسر له من أمور لا يمكن ذكرها في البنود الثابتة السابقة. ولما كان هذا البند غير محتاج للتوثيق بالشهادات، فلقد شكل منطقة تَحلل لبعض أهل الفسحة في السَّيّر من كل إكراهات الإثبات اللازمة في البنود الأخرى، ليتوسعوا في سرد ما شاءوا من تفاصيل عن هوايات ممارسة وغير ممارسة. ومواهب حقيقية ومدعاة. فالبعض شعراء وإن اقتصر عطاءهم على بعض القصاصات غير المنشورة قد ملأت جملا غريبة المعنى معيبة المبنى يبرع أصحابها في استخدام عبارات كالياسمين والرياحين وإن اقتصر محيطهم البيئي على الأراك والطلح والإذخر .. وأما النثر فللبعض إدعاء لملكة حبكه وإن اقتصر الأمر حقيقة على بعض "أم الروايات" اليتيمة، يحاول أصحابها صبغها بلغة الرمز فتغدو مبهمة، يتفننون في إضفاء طابع سيريالي عليها مستخدمين بعض الرسوم البيكاسوية المستعصية علي المخيلة الشعبية المحلية ..

بذلك تكون ورقة السيرة قد امتلأت أو ملأت، فجمهور أهل الفسحة، وهم السواد الأعظم، علي كراهية فراغها، وأما المسكوتُ عنهم في هذا المتن من الأطباء والدكاترة القطعيي الشهادة والمهندسين ممن امتلأت سيرهم قبل أن تكتب، أو أولئك المتورعين عن "وصل" سيرهم بما ليس منها وإن قل تحصيلهم، كل أولئك، وقليلٌ ما هم، لا سبيل عليهم، إنما السبيل على "النافخين" وكثيرٌ ما هم. – انتهى-

 

10. سبتمبر 2011 - 20:37

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة