موريتانيا : قمتنا الناحجة...قمة أملنا...رغم "النحسيين " والمشككين / اسماعيل الرباني

 في ظل تنامي وتضارب الأنباء حول مستوي ثمثيل الدول العربية في  قمة "الأمل " المنظمة في العاصمة الموريتانية انواكشوط والتي أعطي رئيس الجمهورية تعليماته السامية منذو عدة أشهر لبذل جميع الجهود الممكنة لتوفير جميع الظروف المناسبة لإنعقادها وهو ماتحقق بالفعل بفضل جهود متواصلة

 وحثيثة للحكومة الموريتانية أشفعت بوثبة وطنية شاملة شارك فيها جنبا إلي جنب المعارض والموالي للنظام لتحقيق هدف نبيل وحلم بات يراود جميع الموريتانيين الغيورين على وطنهم والمعتزين بانتمائهم .

وبعد تدشن المعلمة الحضارية الجديدة المتمثلة في مطار دولي شييد وفقا للمعايير الدولية وفي ظرف وجيز وبني تحتية لائقة بعاصمة ظلت إلي وقت قريب تفتقد إلأي أبسط مقومات الحياة رغم كونها تجاوزت سن الخمسين بست سنوات 56

هاهي اليوم انواكشوط تزينت وتأهبت في أبهي حللها بشوارعها الواسعة والكبيرة و المنارة وفنادقها ونزلها وخيامها المرصعة بالأكاليل والزهور ومطارها  الدولي الجديد "ام التونسي"   ذوالسعته الكبيرة التي تستوعب جميع انواع  الطائرات تفحت دراعيها للإخوة العرب بملوكهم وأمرائهم ورؤساءهم ولسان حالها يقول : ما للمحيط بدي يهتز من طرب  هل صافحت يده جزيرة العرب

حللتم أهلا ونزلتم سهلا

مرحبا بالإخوة العرب في بلاد المنارة والرباط

مرحبا بكم في الخيمة الشنقيطية

بيت العروبة .....

ورغم كل ماتحقق من تحضير واستعداد لإحتضان هذه القمة بتكاليفه الكبيرة والشاقة

إلا ان بعض المراقبين رأووا في من أسندت إليهم مهام تتعلق بتنظيم القمة  من كبار المسئولين  أنهم لم يكونوا أهلا لذلك نظرا لما اعتبره البعض ممن يؤمنون بالتقاليد الموريتانية

"أصحاب سوء طالع " أو مايعرف "بالنحسيين "

حيث أنه وبعد اكتمال جميع التحضيرات اللازمة  وبأدق تفاصيلها تأتي الأمطار لتعبث بالأمور فتهب الجماهير جنبا إلي جنب مع الحكومة والجيش لتعيد الأمور إلي نصابها

فيتفاجأ الجميع بنبإ جديد مفاده عدول بعض الزعماء العرب عن المشاركة في القمة مابين معتذر لسبب أو آخر أو معلل غيابه بتبريرات قد لاتكون مقنعة ....

فهل سيعي رئيس الجمهورية أن من بين كبار مسئوليه من يجب إبعاده عن تولي مسئوليات جسام بحجم تنظيم أول قمة عربية في تاريخ البلاد نتمني لها جميعا النجاح وكلنا أمل في أن يتحقق ذلك

بل إننا على يقين من أننا انتصرنا وتحققت آمالنا بإعلان الإستضافة قبل إنعقاد القمة  التي سيصدر عنها إعلان انواكشوط

ليبقي مسطرا في ذاكرة التاريخ العربي

اسماعيل الرباني

وكالة الوئام الوطني للأنباء- في ظل تنامي وتضارب الأنباء حول مستوي ثمثيل الدول العربية في  قمة "الأمل " المنظمة في العاصمة الموريتانية انواكشوط والتي أعطي رئيس الجمهورية تعليماته السامية منذو عدة أشهر لبذل جميع الجهود الممكنة لتوفير جميع الظروف المناسبة لإنعقادها وهو ماتحقق بالفعل بفضل جهود متواصلة وحثيثة للحكومة الموريتانية أشفعت بوثبة وطنية شاملة شارك فيها جنبا إلي جنب المعارض والموالي للنظام لتحقيق هدف نبيل وحلم بات يراود جميع الموريتانيين الغيورين على وطنهم والمعتزين بانتمائهم .

وبعد تدشن المعلمة الحضارية الجديدة المتمثلة في مطار دولي شييد وفقا للمعايير الدولية وفي ظرف وجيز وبني تحتية لائقة بعاصمة ظلت إلي وقت قريب تفتقد إلأي أبسط مقومات الحياة رغم كونها تجاوزت سن الخمسين بست سنوات 56

هاهي اليوم انواكشوط تزينت وتأهبت في أبهي حللها بشوارعها الواسعة والكبيرة و المنارة وفنادقها ونزلها وخيامها المرصعة بالأكاليل والزهور ومطارها  الدولي الجديد "ام التونسي"   ذوالسعته الكبيرة التي تستوعب جميع انواع  الطائرات تفحت دراعيها للإخوة العرب بملوكهم وأمرائهم ورؤساءهم ولسان حالها يقول : ما للمحيط بدي يهتز من طرب  هل صافحت يده جزيرة العرب

حللتم أهلا ونزلتم سهلا

مرحبا بالإخوة العرب في بلاد المنارة والرباط

مرحبا بكم في الخيمة الشنقيطية

بيت العروبة .....

ورغم كل ماتحقق من تحضير واستعداد لإحتضان هذه القمة بتكاليفه الكبيرة والشاقة

إلا ان بعض المراقبين رأووا في من أسندت إليهم مهام تتعلق بتنظيم القمة  من كبار المسئولين  أنهم لم يكونوا أهلا لذلك نظرا لما اعتبره البعض ممن يؤمنون بالتقاليد الموريتانية

"أصحاب سوء طالع " أو مايعرف "بالنحسيين "

حيث أنه وبعد اكتمال جميع التحضيرات اللازمة  وبأدق تفاصيلها تأتي الأمطار لتعبث بالأمور فتهب الجماهير جنبا إلي جنب مع الحكومة والجيش لتعيد الأمور إلي نصابها

فيتفاجأ الجميع بنبإ جديد مفاده عدول بعض الزعماء العرب عن المشاركة في القمة مابين معتذر لسبب أو آخر أو معلل غيابه بتبريرات قد لاتكون مقنعة ....

فهل سيعي رئيس الجمهورية أن من بين كبار مسئوليه من يجب إبعاده عن تولي مسئوليات جسام بحجم تنظيم أول قمة عربية في تاريخ البلاد نتمني لها جميعا النجاح وكلنا أمل في أن يتحقق ذلك

بل إننا على يقين من أننا انتصرنا وتحققت آمالنا بإعلان الإستضافة قبل إنعقاد القمة  التي سيصدر عنها إعلان انواكشوط

ليبقي مسطرا في ذاكرة التاريخ العربي

22. يوليو 2016 - 18:03

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة