مجلس الشيوخ ومأمورية الرئيس الثالثة / سيد محمد ولد أخليل

اسمحوا لي أيها الإخوة بدردشة قصيرة حول بعض النقاط المثارة في هذه الأيام، وأولها تغيير النشيد الوطني المسكين الذي لا علاقة له بالفشل العام المستحوذ على هذا البلد وبديمقراطيته العرجاء، وبهذا النفاق والكذب واللعب بمصالح المسلمين من أجل حظوظ دنيوية لا علاقة لها بالدين من قريب أو بعيد..

لقد طالعت بعض القصائد البديلة للنشيد الوطني، وضعها بعض الشعراء – ولست موافقا على تسميتهم ب"الشعراء" !-.. كانت عبارة عن كلمات ضعيفة عارية من القوة والجوهر الإبداعي، لا يحتملها من حفظ النشيد الأول، ولا تقارن به، كما لا يقارن المتقيؤون بها بكاتبه "الشيخ سيديا باب" !..
وبعد فراغي من هذا المقال، ظهر في المواقع مقال مناصر ل"كن لله ناصرا"، تحت العنوان "" عشرُ كلمات حول قول الشيخ سيدي بابه: "كن للإله ناصرا"، فقلت: "هذا هو أول مقال صريح في نبذ البدع، مبتعد عن النفاق والسياسة الديمقراطية الدينية، يدافع عن النشيد الوطني الذي يحقدون عليه بسبب دعوته إلى التمسك بالحق ونبذ البدع (وكلامه عن الله ونصرة دينه، الأمر الذي لا تحتمله الديمقراطية!)، وربما ينجحون لكثرتهم، في حذفه، ووضع هذه الكلمات الجديدة السخيفة التي بدأت تظهر من هنا وهناك، و"المرتبطة بالأرض" ارتباط أصحابها بها، بدلا منه، وفق تعبير الكاتب !!
هذا هو المقال الوحيد الذي رأيته يدافع عن النشيد بصراحة، وبدون النفاق المشؤوم المعهود الذي أسكت العلماء (ولا مشاحة في الإصطلاح) عن البدع، وجعلهم، هم ومن يتأسى بهم، بلا كلمة..
ولولا بركة "هذا الحق" الذي يفرون منه، لما كان لهذا النشيد وجود في محافل الدولة، لأن الغالبية العظمى من أهلها موزعة بين المخالفين له والأتقياء الساكتين عنهم، والله أعلم..
أرجوكم افتحوا أعينكم، وانظروا حولكم، "لا يوجد في هذا البلد شاعر واحد ولا واحدة"، والدليل: ضعف العطاء والإنتاجية.. الموجود هو زمرة من المغردين الذين توهموا أنهم شعراء - كما توهم الإخوان الديمقراطيون أنهم دعاة ! وتوهم شيوخ البدعة أنهم علماء -، فانطلقوا ينعقون في دار الشباب، والإذاعة والتلفزيون، والمحافل الوطنية، وكل واحد منهم يوسوس له شيطانه بأنه وحيد زمانه في "الشعر والأدب" ! وأكثرهم للأسف "شعراء أنابيب"، أو نتاج ما يسمى "بمسابقة أمير الشعراء" التي لا تنجب إلا "شعراء أل SMS" !
وإني لأعجب من ضعف الشعر في هذا الزمن، إذ كيف تحتفي دول كبلدنا والسودان وفلسطين وغيرها ب"شعراء الأنابيب" هؤلاء، الذين لا يزالون يرضعون في عالم الشعر، وإذا تابعت المسابقات بتركيز ستدرك أنهم لا يتقنون اللغة العربية التي يهذون بها (وأرجوك، أعد متابعة حلقاتهم، وستمسك عليهم - كما فعلت في لحظتها - ما لا يجوز على الصبي من الأخطاء !)، ومع ذلك استقبلتهم بلدانهم الفقيرة في الشعر والموهبة، وفي كل شيء، وسدت بهم النقص الحاصل لديها، فبدأوا يظهرون كأنهم "نخبة" في المجال، ويتبوؤون المراتب الأعلى من الأعلى منهم، وهم لا يزالون يحبون في عالم الإبداع والعطاء !..
حتى خيل للجاهل منهم أن بوسعه منافسة الشيخ باب العالِم ! فباض لنا بعض الأكواخ المقعرة، التي لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تقارن بأبيات النشيد الوطني المشيدة على التقوى والتوحيد، بل لا يمكن أصلا مقارنتها بالشعر النافع ! وعلى المعترض أن يُخرج لنا "قصيدة" واحدة من قصائد هؤلاء، نالت صيتا في العالم العربي، ووضع لها القبول فيه !!
أما السياسيون فقد رأينا منهم الأعاجيب، فمبدأهم هو "النفاق"، ومن لا يكذب عندهم لا يستحق أن يكون سياسيا حتى في العالم الغربي الذي يقدسون (ولاحظ أيضا أنه لا يستحق أن يكون مؤمنا لأن المؤمن لا يكون أبدا كذابا !)، لذا ترى الواحد منهم بفضفاضته الكبيرة كالخيمة المجوفة الخالية من المبادئ ومما ينفع، تطرحها الريح حيث شاءت لخفتها وقلة عقلها !
يؤسفني أن أقول هذا، ولكنها الحقيقة المرة التي لابد من قولها، ومن سماعها، نحن أيها الكرام نعيش في بلد غريب عجيب، ليس فيه عمود واحد واقف على قدميه ! والعقلية العامة التي نحمل هي عقلية الكبر والتفاخر والتخلف والقبلية ولأنانية وقلة الفائدة، حتى في الزواج، ترى الواحد قبله أكرم من حاتم الطائي، ينفق الملايين – فخرا - في ليلة العرس على المنافقين وغيرهم من غير الشاكرين، م بعد ذلك يعود إلى أصله، جلفا بخيلا غليظ الكبد والقلب، وإضافة إلى كل ذلك، يعذب صاحبته بتسداره، كما تعذبه بدورها !!..
ترى المنشق عن حركة حرقت كتب مذهب إسلامي معتد به (المذهب المالكي)، يكرم من طرف الدولة من منطلق السياسة العبثية وتبادل المصالح، يأتي هذا البطل في لحظة، ويحصل على ترخيص لحزبه، وغيره يقف في الطابور منذ مدة !
رغم كل ما قال وفعل من قبل، كأن الذاكرة المخابراتية غير موجودة، يكرم بهذا الترخيص ! تماما كما كرم رئيسه الثائر عندما سُمح له بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية وهو خارج لتوه من السجن ! الأمر الذي لا يمكن حدوثه إلا في بلد العجائب والغرائب هذا !
لهذا ينعق كل من هب ودب، إما مع أو ضد "النظام"، حتى العاطلين عن العمل يتظاهرون للفت الإنتباه إليهم (كحركة 25 المشؤومة) ! ويدسون الوجهاء للنافذين في الدولة لتفتح لهم مجلسا أعلى للشباب، أستطيع أن أقسم – لولا عبثية المقام - على أنه بلا أي فائدة، وكل من يعرف أبناء هذا البلد يعرف ذلك !
كلهم يبحثون عن شيء، يريدون شيئا من هذه الدولة الفقيرة العاجزة التي تكرم كل من آذاها للأسف ! وبدل أن يعطوها شيئا (وهم الذين صدعونا بالوطنية والوطن)، لا يعرفون إلا الأخذ، ثم الأخذ، ثم الأخذ، جعل الله فقر الطامعين منهم وغير المخلصين بين أعينهم !
وآخر بركات السياسة استقبال الرئيس في قصره لصاحب الحركة النارية المشتعلة حقدا (أفلام)، وتأمل بالمناسبة في أطروحاتها التي تخرج بها بين الحين والآخر! وقد يرخص الرئيس - معيدلو - لحزبها قريبا، ليعود هؤلاء - إن لم يكونوا قد عادوا فعلا -، من الخارج حيث كنا مرتاحين منهم، إلى هذا البلد لا تنقصه إلا شعلة !، وسيجلبون معهم الدسائس والخراب، والمزيد من البلابل والقلاقل وقلة الاستقرار (وتذكروا قولي هذا أيها الديمقراطيون) !
وإذا كانت شرذمة من الإيراويين المارقين - لا تتجاوز المائة - قد أقامت الدولة وأقعدتها، ورقصتها جكوار، فما بالك بهذه الفرقة النارية المشتعلة حقدا وكرها لغير جنسها المقدس عندها ؟
أيها الإخوة، لماذا كل هذا الفشل، وهذا الشر المتفاقم بفضل هذه الحريات الخطيرة الدخيلة علينا، والتي عرف العدو كيف يستغلها خير استغلال في إشعال النار في دول المسلمين كلها ؟
بل لماذا نجهل إلى هذه الدرجة ما ينفعنا وينفع أمتنا، وهو قطعا عكس ما يسيرون في طريقه اليوم في قصر المؤتمرات (وهل رأيتهم أو ستراهم، يناقشون مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية ؟! أتحداك)..
إن النشيد الوطني مبارك، ومع هذا قد يغيرونه لأن الحكم في تغييره "للكثرة العددية الديمقراطية" التي لا تدل أبدا على أن أصحابها على حق (وإلا لكان أهل النار وهم أكثر بأضعاف  من أهل الجنة، على حق، بل العكس هو الصحيح، وهذه قاعدة، سيظل أهل الحق دائما أقل من أهل الباطل في هذه الدنيا لأننا في دار ابتلاء، قليل من أهلها إلى الجنة، جعلنا الله وإياكم منهم)..
وقد يغيرون العلم بهاذين الخطين الأحمرين اللذين لن يسهما إلا في قتامة نظر الجيل القادم إلى بعضه البعض (وقد يحولهم إلى مصاصي دماء !)، إضافة إلى تناقض ألوانه (الأصفر، والأحمر، والأخضر)، التي لا تجتمع إلا في نظر فنان بارد !!
إن الدستور على محك التغيير، وهنا ملاحظة مهمة جدا، وهي أن هذا الدستور ليس قرآنا أو حديثا شريفا، حتى يعتقد بعض المتخلفين الديمقراطيين المسلمين، استحالة المساس به ! بل هو نتاج عقول بشرية قاصرة إلى أبعد الحدود، ولابد من إعادة النظر في تغييره بين الحين والآخر كغيره من الدساتير ؟!
ولكن ماذا عن مسألة السماح للرئيس بالترشح لمأمورية ثالثة ؟
ماذا عن تهديد مجلس الشيوخ بالنزول إلى الشارع إذا ما تم التعرض لمواد الدستور المتعلقة به ؟
بالنسبة لمجلس الشيوخ، لا ضير من وجوده، وليس سببا في فقر الخزانة التي يتم صرف ما فيها على كل من هب ودب، بل هو أرزن من مجلس الهواة البرلمانيين الذي لم نر منه سوى الديمقراطية الموريتانية الغريبة، ولك أن تتخيل شخصا تربى في قرية نائية، ثم فجأة وجد نفسه بفضل القبيلة والجهوية نائبا في البرلمان ! قل لي بالله عليك هل سيعمل هذا الشخص على يناء حجر واحد في هذا البلد ؟..
ولهذا يرون جميعا في بناء الرئيس لشارعين ورصيفين، وبناء السيدة العمدة لحديقة تشبه قفص الطيور، منتهى الإنجاز، وكأن ذلك سينقل العاصمة إلى مصاف العواصم المتحضرة، وأكلمكم هنا عن العاصمة وحدها، لكن الضعف والفشل منتشرين في كل أركان الدولة التي تتقافز نخبتها اليوم كالضفادع الناعقة على النشيد الوطني، الشيء الوحيد الصالح على طاولة الحوار !!
وأحذرهم بشدة من مغبة تغييره، بل أعتقد شخصيا أن تغييره سيكون بداية لتغيير كل شيء، ولكن إلى الأسوأ، لا قدر الله..
وعلامات ذلك بادية في الأفق (في نتائج هذه الديمقراطية المباركة التي أعطت للمخربين أكبر فرصة وقربتهم)، وقد يكون حذف النشيد الوطني قاصمة ظهر البعير التي ينتظرون..
أعتقد أن الشيوخ سيناضلون بكل ما تبقى لهم من قوة من أجل قيام الليل، والإستمرار في قراءة القرآن، والتكفير عن ذنوبهم الماضية، عفوا أخطأت، أقصد من أجل البقاء في مقاعدهم على غرار إخوتهم البرلمانيين، والتمتع بفوائد الديمقراطية وميزاتها ونقاشاتها ووجاهتها !!..
أما الرئيس فله الحق في البقاء لفترة ثالثة ورابعة، ما المانع ؟
أهو هذه الأصوات الناعقة المتعالية التي تحذر من المساس بالدستور المقدس الذي يرتلون مواده القانونية ليل نهار ؟!
ما المانع من بقاء هذا الرئيس، و"الرئيس الذي نعرفه خير من الرئيس الذي لا نعرفه" (على رأي أحد الممثلين) ؟!
ما المانع من ترشح حرمه للرئاسيات ؟
ألا تنظرون حولكم أيها الديمقراطيون العقلاء، إن قدوتكم "هيلاري كلينتون" مترشحة لرئاسيات أكبر بلد ديمقراطي في العالم، وزوجها كان رئيسا، ولم تحتج لتغيير الدستور، ولم يحتج المتحاورون هنالك لوضع مواد تحرم ترشح كل من يعرف الرئيس ؟!
لكن صاحبتنا إذا حكمت ستكون ظاهرة في عالم المسلمين (العرب على الأقل)..
ستكون "الجمهورية الإسلامية الموريتانية" مثالا يحتذى به لكل شياطين الديمقراطية في العالم العربي الرجولي..
وسيكون إنجازا آخر يضاف إلى إنجازات الرئيس الغريبة التي من أهمها تقريب المارقين..
لكن ما المانع من أن يحكمنا هذا الرئيس لفترة ثالثة، أو أحد معارفه وأصدقائه الأوفياء ؟
هل المانع هو قداسة رموز المعارضة الذين لن يحكموا هذا البلد بالديمقراطية أبدا ؟ على الأقل ما دام العسكرموجودون..
هل المانع جنون بعض الكتاب والمفكرين بأسس هذه الديمقراطية الواهية، كالفترتين، والحسرتين، والبعرتين !
هل المانع كلام الرئيس عن عدم ترشحه لفترة ثالثة ؟
ذلك التصريح الذي لا زالت المعارضة تشكك فيه حتى الآن لعلمها اليقيني أن مبدأ اللعبة التي تلعبها هو الكذب (أزفيظ)..
لو كان الرئيس ينصت لي لقلت له: "لا تضعف أمام أعراب موريتانيا"، تقدم لمنازلة الفاشلين في الانتخابات القادمة، واقض عليهم بما شئت، لأن ذلك خير مما يشاؤون، على الأقل..
في الأخير أعتقد أن كثير من المواطنين مثلي يشتاقون إلى زمن الدكتاتورية المبارك السابق الذي كان فيه الرئيس "أسدا" بمعنى الكلمة، فقل النعيق، ودخل كل شيطان في قمعه، وضُرب كل تافه متجرئ على الدولة ورئيسها على قفاه، وقيل له إلزم جحرك أيها الجرذ المجنون، ففرت حركة "أفلام" إلى الخارج، واسترحنا من دسائسها على مدى ثلاثة عقود، ولم يكن أحد يتجرأ على الدولة، ويحقق أطماع أعدائها فيها، فكانت لها هيبة مباركة على الجميع بدليل الاستقرار المتوفر حتى اليوم..
وكان الخط الأسود لبنطلون الشرطي قديما إذا ظهر للمتظاهرين من بعيد، تسابقوا إلى الفرار مثل الحمر المستنفرة، وتأمل اليوم، أصبحوا هم الذين يضربون رجال الأمن، وفي وضح النهار ! بل في فرنسا بلد الديمقراطية، كان آخر أنباء جرأة الشعب الديمقراطي هنالك على الدرك والشرطة، هو الهجوم على سيارتين للشرطة، وإحراقهما على من فيهما بكل قسوة ووحشية !
نعم، بعد وصول هذه البضاعة المجزاة المسماة "الديمقراطية"، هبت العواصف، وانطلق المرجفون في الأرض، ورأينا ما لم نكن نتوقعه، رأينا رجالا يحرقون كتب المذهب المالكي، ولم نسمع بمن فعل ذلك قبلهم - مهما كانت حجته، لأنها كتب فقهية، وباب الفقه الأصغر باب مفتوح فيه الخلاف، ويندر فيه التعصب إلى درجة حرق الكتب، بعكس باب الفقه الأكبر الذي تفرقت فيه الأمة إلى أمم، وتبادل أصحابه حرق الكتب والأشخاص..
هذه الديمقراطية التي لا يفكر هؤلاء المتحاورون في قصر المؤتمرات على اختلاف أجسامهم وألوانهم وعقولهم، في جعلها تابعة للشريعة والدين، بدل أن يكون هو التابع لها، وذلك على الأقل، لأن حذفها أو المساس بها أعظم عندهم جميعا من المساس بالقرآن ! والدليل إهمالهم لما فيه في مقابل التسبيح بحمد الأولى !
وبدلا من كل ذلك "يطيرون" على النشيد الوطني المبارك الذي يدعو ل"كن لله ناصرا"، ويريدون تغيره إلى "كن للشيطان ناصرا" أو "كن للوطن ناصرا" !!
لقد رأينا الرئيس - أطال الله في عمره - يكرم هؤلاء الديمقراطيين المتلاعبين، بالترخيص لأحزابهم، وهذه من بركات الديمقراطية التي ينتظرون..
كما رأينا من أبناء هذا البلد من يعتمد على "حرية الرأي"، فيطلق لسانه في نبي أمته عليه الصلاة والسلام، بل ومنهم من أطلق لسانه في خالقه، والعياذ بالله، وكل هذا بسبب استبدال الأدني بالذي هو خير، استبدال الدين الصحيح بالبدع والديمقراطية، واستبدال الأصول بالمناهج التعليمية الأجنبية ولغاتها الغريبة وأخلاق أهلها الأشد غرابة، والنتيجة ما نرى اليوم من جهل مستشري بالدين، وتهافت غير مسبوق للأمة على أعدائها، ووجود الفرصة السانحة لهؤلاء الأعداء لإطلاق شرارة الإحتراق في أي بلد يضعون أنظارهم عليه، وبدل أن يحمي الإسلام الجميع تحت ستار "لا فرق بين عربي وأعجمي" أصبح هنالك بفضل هذه الديمقراطية، "إيراوي"، و"أفلامي"، "ولا تلمس جنسيتي"، و"لا تلمس زوجتي"، ولا ندري ما الذي تخبئه لنا الأيام من هذه الشقاقات !..
كل هذا بفضل هذه الديمقراطية المقدسة عند عقلاء السياسة ! الديمقراطية التي يجب غسلها سبع مرات قبل استخدامها، والسماح لكل من هب ودب باتخاذها موجة يركبها لتحقيق مآربه الشيطانية التي ستعود بالخراب على هذا البلد !

 

18. أكتوبر 2016 - 12:51

كتاب موريتانيا

ذات صلة