ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ - ﻭﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺣﺘﻒ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ! / محمد ولد سيدي

ﻳﻘﻮﻝ ﻓﺮﻳﺪﺭﻙ ﻧﻴﺘﺶ :

ﻟﻦ ﺃﻗﺮﺃﻷﻱ ﻛﺎﺗﺐ ، ﺑﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﻛﺘﺎﺏ ، ﻟﻜﻦ ، ﺳﺄﻗﺮﺃ ﻓﻘﻂ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺠﻠﺖ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﻓﺠﺄﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﻴﺌﺔ ﻛﺘﺎﺏ ...

ﺇﺫﺍﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ ﻳﻬﺮﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺮ ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻳﻔﺮ ﻣﻦ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺸﺠﻌﺎﻥ ، ﻣﺎﺟﻌﻞ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ ﺗﻨﻘﺶ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﻭﺍﻟﺨﺸﺐ ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﻛﻬﻮﻑ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ .
ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻖ ﻛﻠﻤﺔ " ﺑﻄﻞ " ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ، 

ﻓﻘﺪ ﺗﺴﻠﻖ ﺟﺒﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻏﺮﺳﺘﻬﺎ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ، ﻭﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻣﻨﻌﻄﻔﺎﺗﻬﺎ ، ﺑﺎﻟﺤﻜﻤﺔ ، ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ ﺃﻭﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺨﺮ ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﻘﺎﺳﻢ ﺍﺑﺎﻃﺮﺓ ﺍﻛﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺍﻧﻮﻥ ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺩﻓﻌﺖ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ، ﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻭ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺧﺪﻣﻴﺔ ﺍﺧﺮﻯ ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻷﻛﺒﺮ ، ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ، ﺗﻨﻮﻋﺖ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ، ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ، ﻭﺗﺤﺴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﺆﺳﺴﻲ .
ﻓﻌﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻹﻗﺘﺼﻲ ﺳﺠﻠﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻧﺨﻔﺎﺿﺎ ﻣﺘﻮﺍﺻﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ 2008 ﻧﺴﺒﺔ %42 ﺍﻟﻰ 31 % 2014 ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﺈﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ 1.4 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺳﻨﺔ 2008 ﺍﻟﻰ 1.1 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ 2014 ﻡ
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺳﺎﻫﻢ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﺒﻼﺩﻧﺎ ﺣﺴﺐ ﻣﺆﺷﺮ " ﺩﺍﻭﺟﻮﻧﺰﺑﻨﺰﻧﺲ " ،
ﻭﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ، ﻓﻔﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺒﺪﺓ ﻣﻦ 1760 ﻛﻠﻢ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ 2001 ﺍﻟﻰ 4867 ﻛﻠﻢ ﺳﻨﺔ 2014 ﻛﻤﺎ ﺃﻧﺸﺄﺕ ﺑﻨﻰ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻄﺎﺭ ﻭﺗﻮﺳﻌﺔ ﻣﻄﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﺎﻗﻮﻱ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺑﺼﻮﻣﻠﻚ ﻣﻦ 475 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻛﻴﻠﻮﻭﺍﺕ 2007 ﺍﻟﻰ 749 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻛﻴﻠﻮﻭﺍﺕ 2015 ﻭﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻣﻜﻨﺖ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻇﻬﺮ ﻭﺁﻓﻄﻮﻁ ﺍﻟﺴﺎﺣﻠﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺭﻓﻊ ﻭﻟﻮﺝ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻭﺏ ﺍﻟﻰ 58.3 % 2008 ﺍﻟﻰ 65.4 % 2014 . ﻫﺬﺍ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺠﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺍﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﻭﺗﺸﺤﻴﻊ ﺍﻟﻼﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪ ﺍﻗﺒﺎﻻ ﻭﺍﺳﻌﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺠﻤﻴﺔ ﻭﺣﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﻕ .
ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﻴﻮﻣﻴﺘﺮﻱ ﻣﻦ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺩﻗﺔ ﺍﻟﺠﺬﺍﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻹﺣﺼﺎﺀ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ .
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ 49 ﺳﻨﺔ ﻗﺒﻞ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﺘﺮﺓ ﻓﺮﺍﻍ ، ﻭﻓﻮﺿﻰ ، ﻭ ﻓﺴﺎﺩ ﺇﺩﺍﺭﻱ ، ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺸﻌﺐ ﻗﻠﻴﻞ ﻳﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻏﻨﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﺤﺴﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍً .
ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺧﺒﺮﺍﺕ ﻓﻨﻴﺔ ، ﻭﻻ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺎﺕ ، ﻭﻻ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﻣﻴﺔ ﺗﺘﻤﺎﺷﻰ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ، ﻭﻻﻭﺯﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ، ﻭﻻﺑﻨﻰ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ...
ﻣﺼﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ !
ﺍﻟﻈﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﻭﺣﻜﻢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ، ﻇﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﺑﺈﻣﺘﻴﺎﺯ : ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ ﻭﺷﻤﺎﻝ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ .
ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺣﻆ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭ ﺣﻜﻤﺘﻪ ﺍﻧﻪ ﺗﺨﻄﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻛﻠﻬﺎ ، ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺠﻤﻞ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﻉ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺭﻓﻊ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺳﻘﻒ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﺣﻴﺚ ﺷﻜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ G5 ﻭ ﺃﺷﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﻞ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﻌﺎﺝ ﻭ ﻏﺎﻣﺒﻴﺎ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﺛﻢ ﻭﻟﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﭑﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭ ﺇﻧﻌﻘﺎﺩ ﻗﻤﺘﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ .
ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ : ﻣﺎﻓﻲ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺣﺘﻒ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ! ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﻋﻼﻭﺗﻲ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺍﻟﺴﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺣﺎﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻮﻥ ﻭﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻭﻥ ﻭﺍﻟﺰﻣﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻬﻢ ﺣﺎﻟﻮﺍ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻧﺠﺢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ .
ﻧﻜﺒﺎﺕ ﺗﺤﺪﻱ ﻟﻠﺨﻠﻒ :
ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻭ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻛﻜﻴﺎﻥ ﻻﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺸﺨﺺ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺷﻌﺒﺎّ ﺍﺳﺘﺸﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ، ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺛﻨﺎﻳﺎﻫﺎ ﻣﻼﻣﺢ ﻭﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ .
ﻟﻘﺪ ﺍﺳﺘﻀﺎﻑ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻗﺎﺭﺓ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ، ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ، ﻭﺷﻴﺪ ﺑﻨﻰ ﺗﺤﺘﻴﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻭﺟﻴﺰ ﻭﻓﻚ ﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ﻋﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ، ﻭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﻠﺤﻤﺔ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﺍﻋﺎﺩ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻧﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ، ﻓﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺴﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺤﻰ ﻭ ﺇﻻ ﻓﺈﻥ ﺃﻭﻝ ﻫﺐ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺳﺘﻌﺼﻒ ﺑﻪ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﺼﻔﺖ ﻫﺒﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺑﻨﻈﻢ ﺃﺧﺮﻯ .

7. يوليو 2018 - 18:41

كتاب موريتانيا

ذات صلة