التعريف بقادة معارك المقاومة

المختار أمو ولد الحيدب  :

 

قاد أول مواجهة مع الفرنسيين في منطقة سهوت الماء يوم 16ـ 06 ـ1903 ، واشتبك معهم في بوطليحية قرب بوتلميت يوم 31 ـ03 ـ1904حيث استشهد في هذه المعركة وقطع  الاحتلال رأسه وجعلوه على رمح تنكيلا بالمجاهدين، فاستخلصه منهم برام ابن حبيب ابن لمرابط شراء بنقود ودفنه حيث دارت الواقعة .

 

الأمير أحمد ولد سيد اعل

هو احمد الثاني بن سيد اعلي الثاني بن احمد الأول بن سيد اعلي الأول بن المختار بن أغريشي بن السدوم بن عبد الله بن كروم ابن ملوك ابن باركني ابن هداج ابن عمران ابن عثمان ابن مغفر ابن حسان.. عرف المعني بالفروسية و الشجاعة و الخطابة.  

تولى إمارة البراكنة سنة 1892 م ، دخل في مواجهة مع كبولاني

 

الأمير بكار ولد اسويد أحمد

هو بكار ابن اسويد احمد ابن امحمد بن محمد شين كان واحدا من اعظم امراء البلاد على الاطلاق وقدتولى  امارة ادوعيش من1840 إلى 1905، كان زعيما لإدوعيش قاطبة رغم اتفاقية 1894 ،وكان يسيطر على منطقة باكل النهرية وله نفوذ في مناطق حوض النهر الأعلى مما مكنه من امتيازات كبيرة ساعدته في اكتساب الكثير من من السمعة والانصار.

عرف الأمير بكار بالشجاعة و الفروسية  و تصدى في اواخر ايامه للتوغل الفرنسي في البلاد حتى استشهد 01ـ 04 ـ1905 مجاهدا في معركة بوكاوم .

و مما يحكى عنه أنه مع كبر سنه ( فقد ناهز المائة سنة )أبى يوم أحتل الغزاة الفرنسيون حيه الأميري أو الحلة  عدم مغادرة الحي رغم إصابته البليغة في الفخذ ورغم جرحه النازف وتقدمه في السن فقد أصر على البقاء في الحي . و ما كان منه إلا أن وجه  بندقيته بمساعدة إحدى بناته صوب الفرنسيين أثناء عودتهم إلى الحي فتتمكن من إصابة أحد فرسان الغزاة الفرنسيين.

علي ولد المراكشي

فودي جيالكي

محمد الأمين درامي

عثمان ولد بكار

أحمد محمود ولد بكار

سيد ولد  مولاي الزين

مما عرف عن الشريف سيد ولد  مولاي الزين أنه كان فقيها صوفيا وليا و زاهدا في الدنيا و ملذاتها و كان مجتهدا و كان قد نظم عدة رحلات طلبا للعلم لدى علماء عدة منهم الشيخ محمد فاضل ولد الشيخ مامين و أخذ عن هؤلاء العلماء علوم القرآن و الفقه قبل أن يستقر ببلدة إمحيرث حيث أسس مكتبة شهيرو و بنى مسجدا يؤمه الناس .

كانت الطريقة الصوفية الشاذلية الغظفية مرحعيته الفكرية و العقدية . جدير بالذكر أن هذه الطريقة لعبت دورا بارزا في مناهضة و مقاومة الإستعمار الفرنسي في موريتانيا . و يعزز ذلك الدعم الروحي و العقدي الذي حظي به الشريف سيد ولد مولاي الزين من شيخ الطريقة الصوفية الغظفية آنذاك الشيخ محمد محمود بن الشيخ الكبير المعريوف بالخلف لتنفيذ مشروعة الجهادي المتعلق بقتل كوبلاني . علما بأن الشريف سيد ولد مولاي الزين كان من أشد أتباع هذه الطريقة تحمسا لها .

عرف هذا المجاهد الكبير  بشجاعته و حنكته القتالية . يشهد على ذلك خطته العسكرية التي أعتمدها لتنفيذ هجومه على كبولاني .حيث  أدرك سيدي ولد مولاي الزين، بحس القائد، أن التنسيق أثناء العملية يقتضي منه إيجاد وسيلة سريعة لتوصيل أمر الشروع في التنفيذ، خصوصا أن المعلومات الاستخبارية الميدانية تؤكد أن أحداث المعركة المفترضة سوف تدور في قطر دائري لا يتجاوز الثلاثين مترا، وهو ما يعني تكتيكيا أن مثل هذه الإشارة الصوتية (التكبير) سوف تكون مسموعة إلى حد كاف، من طرف عناصر الإسناد وكذلك عناصر الصولة...

  لقد نذر هذا البطل نفسه لتخريص موريتانيا من رأس حربة التخطيط لإحتلال هذا القطر الإسلامي و   كانت دوافع الاجتهاد لدى الشيخ المؤمن سيد ولد مولاي الزين تقتضي منه اتباع المنهج الإسلامي في الجهاد، وهو ما يعني إعلان الحرب قبل الإقدام على أي عمل من أعمال القتال..  كان قرار شن عملية تجگجه، الذي اتخذه المجاهد الشهيد سيدي بن مولاي الزين ورفاقه في منطقة امحيرث  بآدرار ضد الوجود الاستعماري في إقليم تگانت البعيد من منطقة إمحيرث ، أول عمل وطني، يرسخ وحدة الأقاليم الموريتانية... إنه وعي مبكر، تعززه قناعة دينية راسخة

كان التخطيط و التنفيذ لعملية قتل كوبلاني بوصفة المخطط و المنظر لإحتلال فرنسا لموريتانيا أمرا بالغ الأهمية حيث كان مقتل هذا القائد الفرنسي الإنطلاقة الحقيقية لمقاومة هذا الإحتلال.

مولاي ادريس بن عبد الرحمن

اجاه ولد المعيوف

الأمير سيدي أحمد ولد أحمد ولد عيده

هو سيد احمد بن احمد  بن سيد احمد بن احمد الملقب بولد عيدة بن سيد احمد بن عثمان بن لفظيل بن عمني بن آكشار بن اكمتار ابن غيلان بن يحيى بن عثمان بن مغفر بن حسان . ولد الأمير في سنة  1981 م و عاش حوالي خمسين سنة من العمر كانت زاخرة بالعطاء و التصحية .

 انتفل هذا الأمير  إلى الشيخ ماء اللعينين وعمره ثماني سنوات فحفظ القرآن وتضلع من علوم عصره وكان أديبا يجيد الشعر خصوصا الشعبي . عاد المعني من هذه الحلة العلمية  إلى آدرار بعد ست سنوات  ليصبح أميرا عادلا حازما و مجاهدا مغوارا  في تكانت واينشيري وآدرار

عرف الأمير سيداحمد ولد أحمد ولد  عيده بإصراره على مقاومة الفرنسيين . فمنذ أول لقاء بين هذا الأمير والفرنسيين على سهول تگانت، ظل العداء وعدم الثقة يطبع علاقة الطرفين، فقد شكل حصار تجكجه في الثامن عشر يونيو  1905 أول صدام حقيقي بين الفرنسيين، الطامحين إلى استكمال احتلال تگانت تمهيدا للزحف نحو آدرار، وأمير مجاهد يريد أن يضع حدا لطموحات الفرنسيين، بإخراجهم من موريتانيا، أو عدم السماح لهم بالتقدم نحو آدرار.

  استمر الأمير سيداحمد في نهجه المقاوم على مدى السنوات اللاحقة فخاض معارك اكرارت الفرس و آزويكه يوم 26/ 12/ 1908 و معركة أماطيل و معركة إكسير الطرشان ، قبل أن يتخذ من تيشيت نقطة انطلاق، يجيش منها الحملات العسكرية في اتجاه الشرق والغرب، إلى أن سقط جريحا في معركة تيشيت سنة 1911 (1912 ) و التي جرح فيها هذا البطل ، ليأخذه الفرنسيون أسيرا إلى سنلويس. ومنها عاد إلى آدرار في نهاية سنة 1912 ( 1913 ) بعد أن عقد مع الفرنسيين هدنة إلى حين. دامت هذه الهدنة ست سنوات، إلى أن تعززت شكوك الفرنسيين مجددا حول نوايا الأمير اتجاههم، فعمدوا إلى نفيه من جديد إلى سينلويس سنة 1918، ليعود لاحقا سنة 1920، ويعاد تنصيبه أميرا على آدرار مع صلاحيات محدودة. لكن الأمير الذي كان قد عقد العزم على مقاومة الفرنسيين، ظل يستحضر هاجس الجهاد  حيث تمكن أخيرا من تحقيق رغبته سنة 1932 عندما نجح في الإفلات من رقابة الفرنسيين وهاجر إلى الشمال حيث حراك المجاهدين. و هناك  قاد هذا الأمير بعد ذلك معركة وديان الخروب( تيرس الزمور ) بتاريخ 19 مارس  1932

و قد إستشهد هذا الأمير في هذه المعركة بعد أن أرق المحتل الفرنسي  بشن هجمات عدة عليهن في الرقيبة و أزواد و أنيور و الحوض و تكانت  .

بعد استشهاد الأمير سيداحمد ولد عيده وسقوطه على أرض المعركة، عمد قائد المفرزة الفرنسية لوكوك على فعل دنيء، تقشعر منه الأبدان ويشكل إساءة سافرة لمشاعر المسلمين حيث أمر أحد أعوانه بقطع رأس الأمير الشهيد نكاية به وحتى يساهم في تثبيط معنويات عناصره من خلال عرضه عليهم.    لكن هدف هذا الضابط الفرنسي كان بالدرجة الأولى الإساءة إلى الأم الثكلى عيشة منت أحمد ولد اعلي، والدة الأمير التي كانت برفقته حيث خاطبها بكل صلف قائلا:"هل تعرفين هذا؟" وأشار إلى الرأس، رأس فلذة كبدها!فأجابت عيشة برباطة جأشها المعهودة: "نعم أعرفه بكل فخر، هو الشهم الذي أباد جنودكم وأذاقكم طعم الفجائع ومرارة الهزائم يوم تجكجه وفي معارك انشيري وآدرار، واليوم فاز بالشهادة وأحمد الله على ذلك". تفاجأ النقيب لوكوك بهذا الجواب السريع والتلقائي، الذي ينم عن شجاعة منقطعة النظير، فما كان منه إلا أن قال:"ما أصلب عود هذه المرأة، إنها لا تهزم"... 

الشيخ حسنه ولد الشيخ ماء العينين

الشيخ الولي ولد الشيخ ماء العينين

عبد الله بن باريك

هو عبد الله بن المختار بن الخضر بن باريك الجكني . أحد كبار مريدي الشيخ ماء العينين الذي أخذ عنه الطريقة الصوفية  و صاهره  بزواجه من إبنته أم  الفضل . و قبل مجيئه إلى الشيخ ماء العينين درس عبد الله بن باريك الفقه على الفقيهين سيد المختار و أحمد إبني الهادي اللمتوني . إشتهر المعني بعلمه و ورعه و زهده   وكان من  كبار المتصوفين .

عرف عبد الله بن باريك بجهاده المستميت ضد الغزاة الفرنسيين حيث عينه الشيخ ماء العينين قائدا لبعض ألوية الجهاد ضد الفرنسيين بعد إحتلالهم منطقة الترارزة . و أبلى بلاء حسنا و أبدى شجاعة منقطعة النظير. وذكر أن عبد الله بن باريك كان شديد الاندفاع في القتال إلى حد التهور؛ فكان يرفع صوته بالآيات الواردة في الشهادة في سبيل الله.

 و قاد هذا البطل فرقة من رجال الشيخ حسنا بن الشيخ ماء العينين في معركة اكجوجت أو اعكيلت الرفكة 11  صفر 1326 ،16 مارس 1908 التي كانت من أشد المعارك شراسة وقد استمرت عدة ساعات اشترك فيها مقاتلون  من اترارزة  وإدوعيش  وآدرار. كما قاد في معركة " أيكنينت التيكويت "  ( 12 ربيع  الثاني 1326 ه الموافق 22 مايو 1908 ) التي أستشهد فيها .

ـسيدي محمد بن حامنى

هو القاضى الأديب المجاهد سيدى محمدبن عبد العزيزبن ابراهيم بن سيداحمد بن محمد الملقب حامنى الغلاوى . ولد سنة 1867 م و توفي عام 1956 عن  عمر ناهز التسعين سنة حافلة بالعطاء العلمي و الجهادي . درس على عمه  الشيخ بن  حامنى فى شنقيط  ولازم الشيخ ماء العينين18 عاما فأجازه اجازة مطلقة وتولى منصب الكاتب الخاص له مع رئاسة القضاء . ثم عينه أحمد الهيبة بن الشيخ ماء العينين على رأس القضاء واستمر فيه حتى نهاية فترة امربيه ربه بن الشيخ ماء العينين . له فتاوى وديوان شعر.توفى فى مدينة إفني فى المغرب 1956.6.19.

عينه الشيخ ماء العينين قائدا لبعض ألوية الجهاد التى كانت تحت إمرة الشيخ حسنا عند بداية زحف الأحتلال وقد وجد بخطه أنه قاد معارك  دمان (1908.4.7 )   والمينان (  1908.6.14  ) ولتفتار  (  1908.10.15)    والمجرية  (1908.11.26 ). وواصل الجهاد مع آل الشيخ ماء العينين فى المغرب فخاض معارك فى السوس  ومراكش .

ـ محمد المختار ولد الحامد

احد أبطال معركة  الرشيد التي هي مقر إقامة هذا المجاهد الذي مكث بها جريحا بعد ما خاض عدة معارك ضد المحتل  الفرنسي ابتداء من معركة النيملان ومكث  المعني فترة في آدرار ثم في جنوب المغرب قبل أن يهاجر الى الأراضي المقدسة حيث توفي و دفن هناك .

ـ الأمير أحمد بن الديد

هو أحمد بن محمد فال بن سيدي بن محمد لحبيب بن أعمر بن المختار بن الشرقي بن اعل شنظورة بن هدي  بن احمد بن دمان بن عزوز بن موسى بن تروز بن هداج بن عمران بن عثمان بن مغفر بن اودي بن حسان .  ولد سنة 1881 م. عرف بفروسيته و شجاعته القائقة . كما عرف بقوته البدنية فكان يسبق النعام . تولى إمارة اترارزة سنة 1931 حتى وفاته  1944 شهيدا مقتولا من طرف الفرنسيين و أعوانهم

كان من قادة وفرسان المقاومة الأفذاذ حيث قاد معارك منها العزلات في لبرلكنة ولكويشيش في الترارزة

قائد  معركة لكويشيش 03 ـ 11 ـ1326 موافق 27 ـ 11-1908

محمد السالك ولد السالك الملقب الجاش

 محمد محمود ولد سيدي الأكحل ولد احجور

 قائد معركة اجحافيه ( تامشكط لاحوض الغربي ) التي  حدثت به في 13 جمادى الأولى 1329 هـ ــ 12 مايو 1911

محمد الملقب فياه ولد المعيوف

محمد ولد الخليل ولد الدخيل

 كان قرار محمد الملقب فياه ولد المعيوف الانشقاق والتمرد على الفرنسيين السبب الظاهر لبداية التحضير لهذه المعركة التي كلفت الفرنسيين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد. غادر محمد ولد المعيوف آدرار، متذرعا بخلاف قديم مع الأمير سيداحمد ولد عيده، حيث اتجه شمالا، إلى الساقية الحمراء، ليلتقي الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين.  تدارس الرجلان الوضعية السياسية والحالة القتالية للوحدات العسكرية الفرنسية، وكان محمد ولد المعيوف بحكم تجربته العسكرية الكبيرة على علم تام بحالة هذه الوحدات التي عايشها على مدى ثلاث سنوات.  اجتهد محمد ولد المعيوف بالتعاون مع الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين في وضع خطة المعركة، الأول بتجربته العسكرية الطويلة وخبرته في مجال الحروب، والثاني بنفوذه الواسع في منطقة الشمال، وتمكن الرجلان من جمع رتل عسكري مؤلف من ثلاثمائة مقاتل.

اعل بن ميارة

 هو اعل بن ميارة بن أحمد باب بن أعمر التهالى اركيبي ( رقيبات الساحل) وأمه فاطمة بنت إبراهيم بن التروزي العروسي  . ولد سنة 1878 م و توفي عام  1933 في معركة إمجيك . و قد تعلم فنون الفروسية  و الرماية و القتال على يد خاله سيد أحمد بن إبراهيم  التروزي  . كان: "شجاعا مقداما هادئا وسيم الطلعة  و عرف بطول القامة وسعة  العينين . كان جميل الصورة موطأ الأكناف حسن الخلق مهابا قليل الكلام سخيا كريما لم يؤثر عنه قول فحش ولا أذي لغيره"  . و كان إعل بن ميارة يمتاز بصفات القائد والمقاتل رائع التدريب كما امتاز بدقة التصويب فيندر أن تطيش له رصاصة. التقي هذا الفارس الشيخ ماء العينين عدة مرات مع خاله سيد احمد بن ابراهيم بن التروزي .

تصدى ببسالة للفرنسيين واشتهر أنه لم تطش له رصاصة لم تنكس له راية  . كانت أولى معاركه ضدهم : معركة المالحة شمالى آدرار سنة1909 وظل يرعب الفرنسيين فى خط متصل من آدرار إلى أزواد  مرورا  بتكانت والحوض الشرقي ويقال إن أغلب تسليح  قبيلته اركيبات كان من غنائمه .

 في معركة  مجيك 31/03/1933 استشهد  أعل بن ميارة بعد ما أبداه من بسالة و ثبات في ميدان المواجهة . فبعدما حمي الوطيس و أخذ  الرماة يولون الأدبار في صراخ وعويل صار اعل بن ميارة يقول بصوت مسموع ( والله لئن انقشع هذا الضباب لأرين الفرنسيين وأعوانهم من أهوال الموت ما ينسيهم ما سلف من أيامهم)  فصال المجاهد مزمجرا في كل اتجاه وجال يمنة ويسرة على صهوة جواده في الميدان ، وبينما هو في معمعان المعركة إذ أصابته رصاصة طائشة أسقطته عن صهوة جواده و كانت سببا في إستشهاده بعد أن أرق الفرنسيين طيلة 3 عقود من الزمن في غارات متصلة ضد المعسكرات الفرنسية في نطاق يمتد من آدرار إلى و إلي آزواد .

 

 ـ محمد تقي الله بن اعلي الشيخ الملقب : وجاهه

هو محمد تقي الله الملقب بوجاهه بن اعلي الشيخ بن الشيخ محمد تقي الله بن الشيخ محمد فاضل بن مامين ولد في حدود 1881 و بعد أن حفظ  القرآن و تضلع في العلم لازم والده لفترة طويلة كان بارا به و مارس التجارة لمدة قصيرة و عرف بالصدق و الإستقامة و التواضع قدم على عمه الشيخ محمد المامون الملقب إمم في آدرار و تزوج من إبنته إخديجتن و أنجب منها بنتا . و كان يتألم من الممارسات التعسفية للمحتلين الفرنسيين للسكان المحليين . 14ــوجاهة بن اعل الشيخ 1881ــ1924:

لما بلغ سن الأربعين من العمر قرر الهجرة و الجهاد في سبيل الله و قصد الشيخ الولي بن الشيخ ماء العينين حيث قدم عليه سنة 1923 و قد شارك في 5 غزوات ضد الفرنسيين هما معارك تنغرادة ( مايو1923 ) و أم آغوابة ( إشريريك في نوفمبر 1923 )والعبيدي في أزواد و إنواذيب( مارس 1924 )   و غزوه ألارو بكزن التي أستشهد فيها في 5 /05/ 1924 . و كان قائدا لمعركة اشريريك بآدرار و معركة نواذيبو و معركة الأروى بوگرن التي أستشهد فيها. وقد مثل به الفرنسيون حيث أمر النقيب ( اتوان THOINE ) قائد الكتيبة القناص المدعو سيدي بي بقطع رأس المجاهد وجاهة ففعل ووضعه امامه ثم توقف قليلا يحدق فيه نظراته ثم التفت مرة ثانية الي سيدي بي و قال له اقطع اليد اليمني تلك اليد التي لا تخطئ طلقاتها ففعل سيدي بي و جعل اليد بجانب الرأس ثم توقف النقيب مرة أخرى و حدق بصره في كل الجهات ينظر الحاضرين دون أن يفوه بكلمة ثم التفت للمرة الثالثة الي سيدي بي و قال له لا يكفي ما فعلت جرده من جميع ثيابه ثم انطلقوا بغنيمتهم هذه نحو الثكنة العسكرية بالقرب من آغوينيت و نصبوا الرأس و اليد فوق خشبة أمام خيمة النقيب القائد وزملائه الفرنسيين ورفعوا العلم الفرنسي فوق الرأس علي نغمات النشيد الوطني الفرنسي .وقد علم بن عم وجاهة الشيخ سيدي هيبة بن محمدو في مخيمه بالقرب من مكان الحادثة  بالتمثيل الذي حدث لوجاهة  فبعث بابنه  الشيخ بوي و بتلميذه احمد سالم بن بيجه لدفن الشهيد بالمكان المعروف ببوكارن في الرميثات.

 

ـ محمد لمين الملقب مامينا بن سيداتي بن الشيخ ماء العينين

أمه منة بنت الخضر بن سيجد إمحمد المسومية . ولد  1894 قرب اسمارة و تربى في كفالة جده الشيخ ماء العينين و بعد حفظ القرآن درس بعض النصوص الفقهية في مدارس اسمارة . و بعد إقامة في كل من سوس و طنجة إنتقل الى الزمور .

 صحب المعني إبن عمه وجاهة في جميع غزواته ضد الفرنسيين مثل معارك  آغوابة و انواذيب و معركة الحفرة الثانية و معركة الطريفية . و في سنة 1936 ألقي القبض على المعني و حوكم من طرف الفرنسيين في بوتلميت و حكم عليه بالسجن عشرين سنة ليفرج عنه سنة 1948 . توفي المعني 01 /05 /1968 .

 

محمد عبد الله ابن عبد الوهاب

 هو محمد عبد الله بن سيدي بن عبد الوهاب القلقمى من بيت علم وكان والده وثيق الصلة بالشيخ ماء العينين ت1925.4 

’برز اسمه فى قادة الجهاد  1923 ققاد معركة الطريفية 1925.4 ولمدة 3ايام  فنال شرف الشهادة . وكان وثيق الصلة بقادة كبار شاركوا معه فى هذه المعركة أمثال أحمد بن حمادى والسماعيل ابن الباردى(صهره)

اسماعيل بن الباردى  

 هو اسماعيل بل الولى بن الباردى الموسوي اركيبى قائد من بيت قيادة أولاد موسى . ولد عام 1883 م   وتوفي سنة 1972 م .

فكان من أبرز قادة المقاومة وخاض معارك شرسة ضد الاحتلال منها مثالا لاحصرا  معركة الحفرة و معركة الطريفية . وظل وفيا للمقاومة إذ كان يعيب على بعض قادة قومه مكاتبة الفرنسيين.وتوفي بنواحى بئر أم اكرين سنة 1972 م .

أحمد بن حمادي

هو أحمد بن حمادى بن أحمد بن احميميد من بطن السواعد  اركيبي كان فارسا بطلا خبيرا بمكايد الحروب . وتوفي سنة1960 ودفن عند كلتة الزمور .

اشترك فى جل المعارك ضد الفرنسيين وقاد بعضها وكان محظوظا ومظفرا منها  مثالا لاحصرا’’الحفرة الثانية وتوجنين والطريفية وميجك ’’  .

محمد المامون بن اعل الشيخ (شقيق وجاهة)

 هومحمد المامون بن اعل الشيخ بن الشيخ محمد تقي الله بن الشيخ محمد فاضل بن مامين :هو الشقيق الأصغر للمجاهد وجاهة كان فارسات شجاعا قل ما تخطئ له رمية . واتشهد سنة 1927

أسند اليه إمربيه ربه بن الشيخ ماء العينين قيادة بعض العمليات الجهادية ضد  الفرنسيين  فخاض عدة معارك ضدهن  فى ’’آدلرار وأزواد و اترارزة’’ و متنت آخر معركة جهادية قادها المعني هي معركة آكليل (الترارزة ) يوم 4 محرم 1346 هـ ــ  3 يوليو 1927 م  التي أبدى فبها شجاعة كبيرة حين رفض الإنسحاب من المواجهة مع الفرنسيين دل على ذلك موقفه حين خلا هذا الأخير مليا إلى نفسه ليستخير الله ، ثم قال: « الله معنا، لنقاتل ».   سحب محمد المامون, يساعده في ذلك أعلي ولد الحاج, رفيقه إلى ملاذ آمن. وحينما كان ينتصب لفحص جرح صديقه اخترقت رصاصة فكه. و استشهد هذا المجاهد بعدما أطلق الشيخ رصاصة في صميم صدر أحد  أعوان القوات الفرنسية وبعد فوات الأوان، وفي الرمق الأخير، إرتمى الحرسي على الشيخ، وهو يلفظ أنفاسه، وأغرز سكينه في قلبه. دفع محمد المامون جثة المجند وهي تنزف دما، نهض من جديد، ترنح كالمخمور، ثم سقط ميتا.

ـ الشيخ محمد المامون بن الشيخ محمد فاضل بن محمد

 أمه صفية بنت حي الله بن آفلواط من قبيلة أهل باركلل. ولد عام 1873 و عرف بعلمه و امتلاكه ناصية الشعرو قد درس على والده محمد فاضل بن محمد بن اعبيدى  . ثم أدى فريضة الحج . توقي المعني سنة 1966 بالطرفاية ( بالمغرب ) عن عمر ناهز المائة عام . خلف عددا من الأعمال العلمية منها على وجه الخصوص "لحظات القلوب " . كان فارسا شجاعا  مصوب الرميات فلا تخطئ هدفها.

 بعد عودته من فريضة  الحج  بدأ  في سنة 1912 دعوته للجهاد ضد المستعمر الأوربيين المغرب ثم في بلاد شنقيط حيث قام  بالتعبئة لعدة معارك ضد المحتل الفرنسي في آدرار . انضم  المعني إلى الزعيم محمد عبد الكريم الخطابى في جهاده ضد الإسبان.ثم توجه جنوبا للتحريض على الجهاد ضد الفرنسيين  . فعقد له المجاهد الشيخ إمربيه رب لواء الجهاد . شارك المعني في عدة معارك ضد الفرنسيين في آدرار و أزواد و الترترزة  و ذلك في الفترة ما بين 1925 و 1931 و كانت آخر هذه المعارك معركة  توجنين بتاريخ 23 /04/1350هـ الموافق : ليلة 06/09/1931 والتي كان الإمام الروحي  لها في حين كان قائدها العسكري  احمد بن حمادي ونائبه التقي بن البخاري. 

26. يوليو 2018 - 20:43

كتاب موريتانيا

ذات صلة