جولة ولي العهد السعودي تطفئ نار الحقد والتآمر/ إسماعيل ولد الرباني

يعمل السفير السعودي المعتمد في نواكشوط, سعادة السيد هزاع بن زين بن ضاوي المطيري, على تمتين وتوثيق عرى علاقات الأخوة والتعاون الموريتانية السعودية في مختلف المجالات.

لم يكتف السفير المطيري بدفع التعاون بين نواكشوط والرياض باتجاه تطلعات الشعبين الشقيقين والقيادتين الرشيدتين, بل عمل خلال الآونة الأخيرة على تتويج التعاون والانسجام التام في التعاطي مع الملفات العربية والاقليمية والدولية بالإشراف المباشر على ترتيبات زيارة تاريخية لولي العهد محمد بن سلمان إلى بلده الثاني موريتانيا.

لقد قرر ولي العهد الشاب الطموح والمقدام والمتنور والإصلاحي المضي قدما بالقافلة التي يقودها رغم نباح الكلاب, متجاهلا حملات التضليل الإعلامي الكاذب, والشحن العاطفي المسموم, والأدلة المفبركة, والتآمر المفضوح... في استغلال رخيص لدم مواطن سعودي سارع قضاء الرياض لإنصافه من خلال الإمساك بالقتلة المارقين الذي سيلقون جزاء صنيعهم الشنيع بتنفيذ القصاص على الفاعلين والسجن بحق المتعاونين, بعد أن تعهد الملك سلمان وولي عهده محمد بإحقاق الحق لدى استقبالهم لشقيق ونجل الفقيد جمال خاشقجي.

إن أعداء المملكة العربية السعودية, المتربصين بأرض الحرمين الشريفين باعتبارها القاطرة التي تجر عربات العرب والمسلمين, يسعون بكل ما أوتوا من مكر وخداع إلى تحويل حبة إجرام مارقين إلى قبة تحطيم سمعة ومصالح بلد برمته, دون إدراك أنهم واهمون.

لقد وضع الأمير الشاب محمد بن سلمان السعودية على سكة الحداثة, وطريق إعادة التأسيس, وسبيل تنويع مصادر الدخل, وبوتقة التشغيل وإعادة الأمل إلى ملايين الشابات والشبان, الذين تخطفهم اليأس والحرمان والهجرة والإرهاب.

ولئن ظهرت أصوات المتآمرين على السعودية عالية في بداية إخراج الحلقات الأولى من مسلسل الانتهازية والتلفيق, فقد بدت مبحوحة وخافتة ومملة منذ أن قرر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بدء جولته الخارجية التي أطفأت نار الحقد والتآمر المشتعلة منذ نحو شهرين.. لقد صرصر البازي ولا ديك صائح.

27. نوفمبر 2018 - 11:13

كتاب موريتانيا

مقالات مختارة