الدولة حررت الإعلام.. لكن الإعلاميين أبوا أن يتحرروا !! / محمد ولد سيدي

ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﻓﺤﺴﺐ،ﺑﻞ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﺩﺃﺏ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻐﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﻭﻳﻔﺮﺽ ﺣﺼﺎﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻷﺋﻤﺔ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻭ ﻳﺒﺪﻭﻥ ﺁﺭﺍﺀ ﻭﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﻢ ﺗﺬﻛﺮ ﻭﺇﻥ ﺫﻛﺮﺕ ﻓﺒﺄﻗﻞ ﻣﻦ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ .

ﻭ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﺎ ﻣﺠﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻐﺬﻳﻬﻤﺎ ﺇﻻ ﻭﻓﺮﺿﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺼﺎﺭﺍ ﺃﻃﻮﻝ ﻣﻦ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺪﻋﻮﻱ ﺣﺎﺻﺮﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻣﻌﺎ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻳﺤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺯﺍﺡ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻋﻦ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻋﻦ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﺇﻻ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ .

ﻭﻓﻔﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻔﻦ ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﻦ ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺩﺕ ﺳﻠﻤﻰ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺣﻮﺻﺮﺕ ﺳﻔﻴﺮﺓ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﻨﺎﻧﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﺡ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﻊ ﻭﺭﻓﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻠﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺍﻣﺘﺪ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺠﻤﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ "" ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺔ """ ﺑﻨﺖ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﺡ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻬﺪﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺣﻜﻢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺛﻤﻤﺎﻟﺒﺜﺖ ﺃﻥ ﺃﺻﻄﺪﻣﺖ ﺑﺎﻹﺻﻼﺣﺎﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭﺣﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻠﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻴﻪ ﺃﺷﺮﻃﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻬﺎ ﻟﻠﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺤﻞ ﺇﺟﻤﺎﻉ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .

ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻳﻮﻥ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺘﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻥ ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ ﺃﻱ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺋﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﻭ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻗﺎﺩﺗﻬﺎ ﻳﺮﺯﺣﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﻭﻃﺄﺓ ﺣﺼﺎﺭ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ - ﺣﺮﻛﺔ ﺇﻳﺮﺍ - ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻓﻼﻡ - ﺣﺮﻛﺔ ﻻ ﺗﻠﻤﺲ ﺟﻨﺴﻴﺘﻲ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ - ﺣﺮﻛﺔ ﻣﺤﺎﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ - ﺣﺮﻛﺔ ﻛﺎﻓﻲ ...

ﻣﺎﻳﻠﻔﺖ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺍﻵﻥ، ﻭﻣﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﺳﺘﻐﺮﺍﺑﻬﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺤﺪﺛﺘﻪ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻭﻳﺴﺘﻀﻴﻒ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻢ ﻭﻗﺪ ﻧﺎﻟﺖ ﺍﺳﺘﺤﺴﺎﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻛﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻟﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻢ ﻭﺗﻔﺎﻋﻠﻪ ﻭﻟﻮ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﺎﻳﻴﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻊ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﺖ ﻋﻠﻴﻪ .

ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﺗﺤﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ "" ﺣﺎﺗﻢ "" ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻟﺪ ﺣﻨﻨﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﺘﻤﻜﻨﺎ ﻭ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ﻭﺍﻟﺤﺠﺞ ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺟﻤﻌﺎ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻭ ﺍﻟﺨﺼﻢ، ﻑ " ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻟﺪ ﺣﻨﻨﺎ " ﺑﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻛﻤﺤﺎﻭﺭ ﻟﺨﺼﻮﻡ ﻻ ﻛﻀﻴﻒ ﻭﻫﺬﻩ ﻣﻔﺎﺭﻗﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺿﻴﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ " ﺍﻟﺸﻴﻖ " ﻭ ﺃﻧﺴﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻟﺪ ﺣﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻣﻬﻤﺔ ﺗﺨﺺ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻨﺎ ﻣﻘﺒﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﻨﺔ .

ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻣﺜﻼ ﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﻭﻥ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻦ ﻭ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺁﺩﻭﺍﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﻚ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﻔﻴﺔ ﺃﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻟﻬﺎ .

ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺤﻴﺮﺍ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﺜﻞ ﻫﻜﺬﺍ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺇﻻ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻜﻢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻣﺎﻟﻢ ﻳﻌﻄﻰ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻏﻴﺮﻩ ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺆﺧﺮ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ؟؟؟

13. فبراير 2019 - 10:18

كتاب موريتانيا

ذات صلة