الورد والشوك في مستقبلنا السياسي / فطمة محمذن فال

امور تشغلنا ليس ما فات منها هو الاهم بل قادم الأيام ،  الذى يعنى ان يكون لك وطن تنعم فيه بقدر من الأمان والرفاه يجعلك تشعر بانه عليك ان تحميه حتى بدمائك إن تطلب الأمر 

مسار شاق ليس للنصر والهزيمة فيه اي معنى لان الوطن فى كل الاحوال هو المنتصر .

خلال فترة التحول السياسى الذى تلا انقلابات أغشت والتى كانت استجابة لكومات غضب ضد الاحادية التى مخرت قدرات العقل الموريتانى بتعاقب المريرين العزلة وكبت الحريات ....الى غير ذلك من الاشواك التى كادت تعصف بالبلد...

 كان محتملا أن يتفق الذين فجرو هذا المسار ونثروا الورود مبشرين بتحول سيساسي جديد ! وeامروگتلحرف : 

كان واردا ايضا ان يختلفوا  وقد حصل الامران معا 

وفى كلا الحالتين فان مكاسب تمت فى مرحلة التحول هذه وعلى رأسها :

-إتاحة هامش كبير من الحريات العامة

 -الاهتمام بالأمن البحرى والثروة البحرية رغم أشواك الصين 

-التأسيس لمرحلة جديدة من السياسات الدفاعية تتمثل فى عصرنة الجيش وإعطاء القوى الجوية قدراامن االعناية كان مفقودا من ذى قبل .

-مراعلة البعد الاجتماعى للتنمية عن طريق تاسيس بعض المدن التى كان السكان فى امس الحاجة اليها (الشامى مثلا انبيكت لحواش )هذه الانجازات وغيرها لايمكن هدرها .

ولعلنا فى الاتخابات القادمة نكون أكثر حاجة الى نثر الكثير من الورود وإزاحة  الكثير من الاشواك  وهو ما ارجو ان يتم مع ولوج الفريق محمد ولد الشيخ الى السلطة الذى هو فى هذه الحالة مدعو الى تصميم برنامج يعزز المكاسب ويحمى الحريات الفكرية والسياسية والاعلامية ويصون مبدأ التعايش الذى يعد التناوب ركيزته الأساسية

وبالنسبة لى فإن هناك ماهو مستعجل فى مستقبلنا السياسى ومنه :

- جعل التعليم اولويةحقيقية كما اشار الى ذلك الرئيس الحالى  محمد ولد عبد العزيزمؤخرا فى خطابه فى التاسع من الجار ى وهذا امر قد يتطلب التحول من الافرانكفونية الى الآنجلفونية مواكبة لواقع استغلال ثروات الطاقة الذى يتم من خلال شركات انجلفونية

 أو على الاقل ترتيب اوضاع التعليم مع الجهات الافرانكفونية  التى لا نستفيدمنها حسب علمى 

وهذا ن الخياران يفرض احدهما نفسه بشكل ملح.

-  سن إصلاح جرىء فى مجال التشغيل تراعى فيه الاوضاح الحالية التى يطبعها هشاشةالتعليم مما يعنى التحكم فى مسار الاتفاقيات التى تتم مع الشركات الاجنبية التى تستثمر فى بلادنا حتى تجعل التكوين ضمن اولوياتهاخصوصا أن النسبة التى نستفيدها ضئيلة جدا  ولنافى السنغال خير مثل التى فرضت التكوين على هذه الجهات وافتتحت مركزالتكوين اختصاصيى  الغاز. وكذلك ضرورة شفافية التسيير

-  فرض احترام قوانين اتفاقيات الشغل الجماعى على هذه الشركات وعلى راسها شفافية الاكتتاب وهو أمر لن يكون الا بسن مسطرة قوانين رادعة تحاسب الذين يسلكون سبيل الاكتتاب فى الظلام ويزرعون الشوك امام الشباب الذين درسو سواء فى الغربة او داخل دهاليز الدراسة هنا .

ولنا فى تجربة تازيازت مايكفى من الأشواك حيث أجنبة التشغيل و غياب شفافيته وعدم إدراج  التكوين فى صميم الاتفاقيات أصلا

-  زيادة مناسبة للرواتب والاجور ترفع من شان الفرد اجتماعيا واقتصاديا مع اعتبار الاجراءات المتعلقة بالقيمة المضافة خاصة فيما يتعلق بالمواد الاساسية التى هى الآن أقسى الاشواك تحت اقدام المواطنين والتى على الدولة ان تدعمها

وطبعا فليست هذه كل الاشواك ولاكذلك كل الورود التى نتمناها ! وإنما هى ما اتحفتنى به المرآة العاكسة اوعدسات المواطنين الذين طالما ارتفعت أناتهم إثر غياب التعليم والتشغيل وإثقال كاهلهم بالارتفاع الحاد للاسعار . 

وأعتقد أنه كلما كثرت المكاسب اشتد الاهتمام بالوطن حتى عند الذين لم يكن لهم به سابق اهتمام وعلى رأسهم من يرمون بتماسك مواطنيهم عرض الحائط علما بأنه اذاكنا لانملك من أجل الوحدة الوطنية إلا تغيير اسم شارع عبد الناصر الذى يتقاطع مع شارع ديجول وشارع كندى  فما اقل ماقدمنا ..من أجلها !  

أى وحدة تلك التى نمحى بها رموزنا ونبقى على رموز.المستعمر ونعن نتغنى بالمقاومة

إن مستقبل الوحدة الوطنية مرهون بإتاحة التعليم. للجميع وكذا التشغيل كمدخل لعدة أبواب أخرى لابد من طرقها لاحقا  !!

1. مارس 2019 - 22:47

كتاب موريتانيا

ذات صلة