استغرب أحدهم ـ ومن حقه أن يستغرب ذلك ـ أن فيلا كبير الحجم قوي البنية كان مقيدا في حديقة حيوان بحبل عادي يمكن لأي حيوان آخر بغير قوة الفيل أن يتحرر منه ودون عناء.
الأزمة الموريتانية: سبيل واحد نحو الانفراج أو نحو الانفجار!!
للاسف ..لم تحظ موريتانيا قط بمعارضة تستطيع إثبات مصداقيتها كمنظومة وطنية تسعى فعليا إلى توسيع دائرة الصالح العام للوطن والمواطن ,لان معارضتنا تتقمص خلفيات ومظاهر التوتر التي ترى أو تسمع عنها في الدول الأخرى , ظنا منها ان المعارضة مجرد أداة لتزوير وطمس ايجابيات النظام ومضاعفة سلبياته
"موريتانيا توافق على تسليم السنوسي"، "موريتانيا ترفض تسليم السنوسي".. ذانك عنوانان باتا يتصدران أخبار وتقارير و"تمنيات" مختلف المواقع والصحف الموريتانية والعربية؛ منذ تسارعت وتيرة تحركات حكومة ليبيا الهادفة لتسلم الرجل اللغز والكنز المثير: عبد الله السنوسي المعتقل في موريتانيا..
تابعت ليلة البارحة وزير الإعلام أو عفوا من يسمى حاليا في البلاد وزير "الاتصال" والعلاقات مع البرلمان وهو يتعرض بأجوبة متلعثمة للعديد من النقاط المتعلقة بالأداء الإعلامي وبما أنني من الذين تابعوا عن كثب العملية القيصرية التي تمت لما يسمى تحرير الفضاء السمعي البصري.
امتعاض شديد يصل أحايين عديدة إلى حد الغضب في أوساط متنوعة من هذا الشعب الكريم، فما الذي يدفع الناس في ظل حكم ـ ولد عبد العزيز - إلى الغضب، الذي تحول إلى الاحتجاج والخروج إلى الشارع، ضمن تحركات ومسيرات مأذونة وغير مأذونة؟!!.
منذ أكثر من شهر أرعدت المعارضة الموريتانية وأبرقت، وتوعدت سكان نواكشوط بغيث جماهيري عميم يخلصهم من نظام ولد عبد العزيز، وواعدتهم بمهرجان الخلاص الذي أطلقت عليه صفة "الحشد الكبير"، وحددت له يوم الـ23 من يونيو 2012 موعدا لن تخلفه أبدا..
مبادرة الرئيس مسعود: بين حظوظ النجاح ومخاطر الفشل!!
تتوالى المبادرات و لا تظهر في الأفق أية بوارق أمل في صلح يستقر معه وضع البلاد السياسي المضطرب و تأخذ الدولة نفسا ضروريا قبل انطلاقة جديدة تحررها من صيرورة الجمود. ترى ما هو السر
إن أغرب عالم يواجه الباحث في الحركات الفكرية هو عالم الصهيونية ، عالم مليء بالشبكات اللاسلكية من البشر ، عالم يعامل رعاياه بأنهم شيء من الخنافس لا حق لهم في الحياة بل حقهم المبيدات والقنابل العنقودية والفسفورية والذرية ، حقهم حبال المشنقة والإبر الوريدية والصدمات الكهربائية والتنفس تحت الماء .
عندما أخذت القلم لأكتب هذه السطور تراءت أمامي موجة من الانتقادات وإعصار من الرفض إلا أنني سبق وإن أخذت عهدا على نفسي بالجرأة والصراحة في منهجي الكتابي حتى في الأشياء الأكثر حساسية وإثارة وخاصة في مجتمعنا الموريتاني مثل تعدد الزوجات الذي أرى فيه رأي قد يكون غريبا عند البعض..