لم يسطع نجم شخص في الأزمة الليبية الراهنة كما هو الحال مع أمير الجماعة السلفية المقاتلة سابقا وقائد الثوار بمدينة طرابلس عبد الحكيم بلحاج الذي قاد أروع هجوم وأصعبه لإنهاء حكم العقيد القذافي بعد أربعين سنة من الملك العضود والتفرد بالقرار والتنكيل بالمعارضين.
لعبت مواقع التواصل الإجتاعي تويتر و فيسبوك دورا هاما في إشعال الثورات العربية وإن كان منطلقها لم يكن عن طريق هذه المواقع، إلا أن فيسبوك يعتبر الأكثر تأثيرا نتيجة لانتشاره الواسع بين الشباب العربي العاطل في مجمله، وان لا حظ ذلك بعض السياسيين الذين فتحوا صفحات خاصة
في سنتي الأولى في الابتدائية كان الفصل عبارة عن جداريه بديعة الصنع تعبر عن موريتانيا بكل ألوانها وأطيافها واختلافها و سمفونية استثنائية قمة في الإتقان ,فأينما وليت وجهك تجد موريتانيا بحرا طينها وزنوجها وبيظانها.
ارتجت الأرض ومُلأت صخبا، جُيشت مكافحة الشغب وأعطيت الوعود والعهود إنها "ثورة الشباب". كانت أولى تداعيات الربيع العربي أن فهم شبابنا أن لهم حقوقا يجب الدفاع عنها، حقوقا ظلت منسية طيلة عقود ماضية.
مؤسسة المعارضة الديمقراطية إحدى مؤسسات الدولة، رئيسها هو زعيم المعارضة رئيس أكبر حزب معارض تمثيلا في البرلمان، تشكلتها أحزاب المعارضة الممثلة في البرلمان كما تقر ذلك اللوائح التنظيمية لها.
"لن تعيشوا التهميش بعد اليوم" تعهد أعطاه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للصم في موريتانيا.
لم يكن لقاء الشعب بين رئيس الجمهورية ومواطنيه في نسخته الثانية لقاء عاديا هذه المرة، لقد كان فوزا في معركة إعلامية طالما انفرد بها الخصوم، وتأكيدا جديدا على أن صوت الحق أعلى من الأراجيف.
- أن تكون المقالات المرسلة مختصرة وذات صلة بموريتانيا وبقضايا الساعة.
- تقبل فقط المقالات المكتوبة بلغة عربية سليمة وخالية تماما من الأخطاء اللغوية والنحوية.
-تعطى الأسبقية للمواد الخاصة والتي يُجرى نشرها لأول مرة في الموقع والموقعة بأسماء أصحابها .
لإضافة مقال في الموقع يرجى الإطلاع على شروط النشر
نوفر ثلاث طرق لإرسال المقالات وهي :
البريد الإلكتروني : [email protected]
الواتساب : 0022231004441
صفحة الفيس بوك : facebook.com/rimnow1
لا تتصورون مدى سعادتي ونشوتي وأنا أكتب هذه السطور ـ نعم أنا في حالة سكر من الفرح ـ والسبب كالعادة هو معارضتي العزيزة على قلبي ، فكلما وقعت في ضيق فرجت عني أطال الله بقائها وجعلها ذخرا لي ولنظامي ..
أعتقد أننى كنت نائما عندما قرأت - أوسمعت - خبرا عاجلا مفاده أن "الحرس الرئاسي الموريتاني اعتقل حمارا حاول اقتحام بوابة القصر الرئاسي وهو يسير بسرعة فائقة"سرعان ماتوسع الخبر وتواردت تفاصيله المثيرة التى تابعتها أولا بأول، وأنا أغط فى النوم.
عندما سافر المدير تعطل كل شيء في المقر، وأصبحت المؤسسة مشلولة تماما...غاب بغياب المدير خبز الصباح و حليبه وجلساته ونقاشاته...أغلق مكتبه ليصبح نشازا داخل المقر فيبدو لمن يحاول الاقتراب منه مجرد "قطعة أثرية" أو "معبد مقدس"، لا يسمح لأحد بلمسه، أو حتى النظر اليه..
فجأة وبدون تمهيد إذ بنا أمام اتفاقية تستهدف الثروة السمكية السطحية موقعة بين الدولة الموريتانية وشركة "كذاش..." ليحتدم النقاش بين مؤيد ومعارض وليختم الصخب بتمريرها داخل قبة البرلمان.
لقد سئمت من مكاتب الرئاسة و الوزراء و الجنرالات والشعب فأنا في حنين لأيام الشارع و الصعلكة ,فالمكاتب والمسؤولية تخنقني وديدني هو العشوائية و الارتجالية وغايتي من الحكم تقريبا حققتها حيث وضعت قدمي في نادي الأغنياء.